المصدر: ريشةُ الطفل التي يَرسمُ بها ألوانُهُ - لا ينبغي - أن😍 تستحوذ على جُلِّ لَحظِك، أخالُ اللون الذي سيختار أولى بحسنِ تدقيقِ النَّظر .. حتَّى طريقة التحبير .. وحتماً حُسنَ الإختيار .. وليسَ آخراً ( المحاولةَ والتِّكرار ) .
🎨🖌🎨🖌🎨🖌🎨🖌🎨🖌🎨🖌
تُحيِّرُكَ مُعاااادلةُ الطِّفلِ تلك ؟ إذ لا يُزعجُهُ أبداً فكرةَ التِّكرار ومعَ كلِّ مرةٍ ترى خيالاً جديداً وفكراً متجددا، ترى تطوراً في الأداء، ترى عَالَماً بلا انتهاء، ترى الشمس بالقاع ثَمَّ تراها في ارتفاع، ترى البحار منغمسةً بالحَمَارِ ثُمَّ تصفوا مياهَها لِصَفوِ نَفسِ من بالتشكيلِ ارادَ لها ازدهاااار ، إذ لم تَكن المُعضلةُ بمن يُلوِّنُ ولا بخيالهِ ولا بطريقتهِ ولا بريشته، إنما هيَ بالتَّوقُّعِ المُسَبَّق المنشود ( لِما سَيَرسُمُ ) !.
🖌🎨🖌🎨🖌🎨🖌🎨🖌🎨🖌🎨
لِمَ الطيرُ بجناحين ... ..... والسفينةُ بِشراعين ؟.
لِمَ مخلوقاتٌ بِرأسين ....
وأخرى مَوسومةٌ بِقُصرِ اليدين ؟.
لمَ السَّماءُ في العلياءِ
والأرضَ سهولٌ وشهباء ؟.
في عالمِ خيال الطفل
( فقط ) ترى البداهةَ فلا تُعقدها، يكفيكَ أن تسمعَ منهُ وتحاول التحليقَ مع خياله، عندها ستجوبُ آفاقاً تَسمعُها بكلماتٍ - وليسَ أيَّ كلماتٍ ستسمع -، انها حتماً براااءةُ الطُّفوووله .
❓❔❓❔❓❔❓❔❓❔❓❔
فما بين من يَرسمُ ومن يُراقبُ ( حكايه ) ما أصعب مراسها وما اسهله !، هي السهل الممتنع بحد ذاته، ما ضير ان يقتنع الآخرون بخيال الرسَّامون وما ضير ان يعترف هؤلاء أن لغيرهم نظراتٍ كما لهم .
التأهل ( أنسبُ كلمه ) لوصف حالة التطور - من وإلى .. وإلى ومِن - دورانٌ أبدي يُستثنى منه الاهنا المعبود ( لا تحدُّه حدود )، ومن يرفض التأهل يرفُصُهُ التَّطورُ ويتلبَّسهُ المنطقُ المتهورُ بأنَّه الأوحد الدائمُ الكاملُ البائن ؟!.
🤵👰🏻🤵👰🏻🤵
سأذهبُ لأراقبَ الطفلَ إذ يرسُمَ الوضوحَ ولا يعترفَ بالغموض، ينوِّعُ ويُشكِّلُ لا يرتضي الجمود، شمسُهُ مشرقةً أكانت في الأعلى أم بأسفلِ العمود، يُناقَشُ ويُجيبُ لا يفهمُ لغةَ الألغازِ ولا يُرعبُهُ برسمهِ زئيرُ الأسوووود .
🌞❓🌞❓🌞❓🌞❓🌞❓🌞❓
أيُّها الطِّفلُ ( يا أيُّها الطفلَ ) :
- لطفاً منك فلتعذرني - إستصعبَ عليَّ وُضوحكَ فدعني أذهبُ لِمَن كتاباتُِ الغموض منهجُه .
نعم إنَّهُ هُوَ فاليومَ يومُ زفافهِ ( وإن كان - صفاءُ ذهنهِ - غيرَ مكتملَ الاوصال، فإنَّ الأحاجي بضاعةً لا يستبدلُها بأيِّ حال ) ؟!.
👰🏻🤵
الكاتب الراقي✍__
حسام القاضي ..
*عمان _الاردن*
14/9/2017
نشرت فى 14 سبتمبر 2017
بواسطة Amrroro

