المصدر: تحملني الذكريات إليك
................
لا تفارقني ارتسامات
كانت ولا تزال
تراودني، كوابل من ذكريات...
أيّ امرأة أنت ؟؟
بل أيّ ملاك؟؟؟
كيف أحملك في قلبي؟؟
كيف تحفظ صورتك ذاكرتي
وكيف لي أن أنام
و لا أحلم بالفردوس
وأنت في الجنّة بين حور العين؟؟؟
سأحتمي
من حسنك بخصلات شعرك
ومن وجنتيك بأنامل يديك
ومن حبّك، أحتمي بك أنت
يا دائمة الحضور في عينيّ...
هل أكتب اليوم قصيدة لك؟؟
لا أستطيع، فأنا، بين الحقيقة والحلم
أعيش، أسيرا، وأرتاد كلّ الأمكنة
أتحسّس وجودك أينما حللت،
و أينما تحملني ذكراك
تحملني الذّكريات إليك
عبد الوهاب الطريقي
الجمهوريه التونسية
مدينة صفاقس
نشرت فى 14 سبتمبر 2017
بواسطة Amrroro

