المصدر: في مترو أقصراي
صداعي وعلبة الاسبرين
ما نلت منها غير غمزة عين
وبعدها .....
رمتني بقصاصة وياسمين
وكانت فتاة في العشرين
بقيت محتارا وانا في الخمسين
ما هذا الفعل المشين
وهي بالامر تستهين
ما هذه الجرأة امام الاخرين ؟
وبعدها اشارة لي هكذا بالابهام اليمين
فتحتها ...
لم افهم شيئا كأني بين الاحرف سجين
فعرق مني الجبين
وكان الخجل لي قرين
وهي تلتفت من حين الى حين
حتى اقتربت مني وبالانين تستعين
تبسمرت قدماي فتعاطف معها كل الجالسين
هي تنظر لي وانا انظر للحاضرين
واخيرا جاء الفرج المبين
ترجمها عربي سمين
قال :لاتخف ليس بكمين
هي تريد ان تهدأ من الالم وتستكين
فناولها حبة الاسبرين
علي المالكي
15/8/2017
اقصراي/تركيا
ربما تحتوي الصورة على: شخص واحد، وقطار ونشاطات في أماكن مفتوحة
نشرت فى 12 سبتمبر 2017
بواسطة Amrroro

