محمد عبد العزيز دراز
........... بين الحب واليأس ........
ترقدين بين براثن الموت
وتسقين العاشقين شهدا
ترقدين في كهوف اليأس
وتغرسين في السفوح وردا
وتشيدي للمحبين قصورا
وتحفرين لنفسك لحدا
كوني او لا تكوني
لا يعيش المرء فردا
تكتبين اساطير الوحدة
يظنها الناس ابيات شعرا
لا تملكين اليوم ولا الامس
والشك في الغد اصبح وردا
تؤذنين للصلاة وتسبحين نهارا
و بعدها تشتهين الموت فجرا
وتجري انفاسك جداول عشق
تروي بحور العاشقين مددا
وما زلت سيدتي تبتغين الرحيل
في سفن تموج في الصحراء سربا
تلك نواقدك التي تحيرني
وهي التي جعلتني بك منبهرا

