وسيلتها
فيما تبتغتي الشطط
نقلت من حكآيتها
جذر البواح
على خدها
تكعيب الحدآئق
جني الحصآد
من نضآرتها
تمت طآقتها
من لهيب أشوآقها
ألم تصف لي
نعم القصص
نزعت من مآضيها
ترهلآت المنآجاة
بين وبينها
مطآرق الود
تهوى التشكيل
دون أن تتشكل
لون واحد
من مقلتيها
جلب لنا
رؤى العطش
أجمل من سكنت
جدآول قصآئدي
دون إشآرة للأنآ
أن تتفحم
أنزلتها مطلع البئر
من بعد قرآر متين
مكآنة الحبل
أن أشد
نجآة القرط
الذي هوى
بفعل وجنتيها
همس الحنين
على همس
كما البرآءة
تركت السطر
إن الطفولة
تعشق كلمة الركض
لاغآلب ولا مغلوب
بطول المدى
ركن إستغمآية
فبما رحمة
من بلوغ
لآنت لنا
من بين السيآج
نسآئم الرشد
أحبك بقلبي
بقلمي نصر
محمد
أ

