***** مَعْشُوقَتِي آلْأَبَدِيّه *****
مَشيْتُ وَ آلْقَمَرُ يُرَافِقُنِي
وَآلليْلُ طَويلٌ لاَ يَمِل
وَنُجُومُ آلسَّمَاءِ تُحَاصِرُنَا
بِعِشق وَ جُنُون
فَمَا أَدْرَكْتُ آلْحُبّ َ إلاَ فِي
هَوَاكِ يَا سَيّدَتِي
وَمَا أَدْرَكَنِي آلْجّنُونُ إِلا
مَعَكِ يَا حَسْنَائِي
فِي حَيَاتِي لَمْ تَرَى عَيْنَايَ أُنْثَى
إلآ عِنْدَمَا قَابَلْتُكِ
عَرفتُ أَن آلْأُنْثَى هِي
أَنْت يَامَلاَكِ
سَأَتَغَزّلُ بِكِ لَيْلاً وَ نَهَارًا
وَأُدَنْدِنُ لَكِ مَعْزُوفَةً
بِحُرُوفِ إِسْمِكِ
لِتَسْمَعهَا كُلُّ أُذُنٍ بِهَذَا آلْكَونِ
وَلْيَعْلَم كُلُّ مَا عَلَى
آلأَرْضِ أَنَّكِ مَعْشُوقَتِي آلْأَبَدِيّه
بقلم الشاعر نائل دوله
أ

