authentication required
علي سلمان الموسوي ... 

هذيان..

نملةٌ..
عاتبتْ سليمان
وشاركتْ معه الحروب
فقدت ساقيها
وبيتها..ونعلها
وعند التحرير
حملت بأس الجيوب
وعلى أكتافها
حبة قمح واحدة
ما تبقى لديها من ذخيرة الوطن..,
ما أن جنّ أصحاب الفيل
هبطوا بالمنجنيق المجنح
باعوه بثمن بخس
وسرقوا قطعة الجبن من عشاء البائسين
واشتروا بما سرقوا
حذاءاً غربياً قديما
مقاساته غامضة ؟
ثملوا نحو السماء
وصبغوا الرؤوس بشراب معتق
أعّدهُ أبا جهلٍ لأعزِ حصانِ لديّه
تلونتْ وجوهُم..
تارةً سوداء
وتارةً بيضاء
وأخرى بلونِ الدماء
امتطوا السلالم
وعندَ أولِ خطوةٍ
سحقوني واليتامى ونملة سليمان المعاقة
وتركونا كخسفةِ تمرٍ معتقةٍ في صالوناتِ رقصهم.

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 50 مشاهدة
نشرت فى 27 أكتوبر 2015 بواسطة Amrroro

مجلة / مملكة ندي للشعر

Amrroro
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

99,471