<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->
<!--<!--
مشكلات الأطفال السلوكية وطرق التعامل معها
مقدمه :-
قواعد أساسيه لتربيه الطفل :-
1- طفلك لا يكفى أن تحبه .........
لا يكفى أن نحب أبناءنا ونوفر لهم احتياجات ماديه فهم بحاجه إلى أكثر من ذلك .. إلى جهد تربوى كبير نبذله كآباء وأمهات مع الطفل ليكونوا أصحاء نفسيا واجتماعيا وليصبحوا قادرين على التفاعل مع متطلبات الحياة , لذلك أول قاعدة يجب أن تقتنع بها فى تعاملاتك مع طفلك أن دورك مع الطفل لا يقتصر على الماديات بل يجب أن تبذل جهدا تربويا ويكون لديك استعداد كامل لتتغير أنت شخصيا فى سبيل حياه أفضل لطفلك .
2- افهم طفلك :-
أكثر ما يؤلم الطفل تجاهل مشاعره والإستهانه بها , فالطفل لا يستطيع إخفاء مشاعره ومن السهل على الآخرين فهمها ومن السهل على الطفل أيضا أن يثور على والديه أو ينسحب من التفاعل معهما كانطوائه اجتماعيا أو ظهور اضطرابات تخاطب مفاجئه لا يعرف لها سبب ويكون سببها الوحيد إدراك الطفل أن من حوله لا يفهمونه جيدا فيفضل إما الثورة عليهم وإما الانسحاب ... افهم طفلك .. حاول تحديد ما يؤلمه , ما يسعده , ما يحبه , ما يكرهه, هواياته , طموحاته .. وشاركه كل هذا مهما كان بالنسبة لك تافها أو بسيطا فقد يعنى له الكثير , وكذلك من خلال فهمك لطفلك يمكنك تحديد طرق انسب للتعامل معه .
وهناك طريقه فعاله تشعر بها طفلك انك تتفهم مشاعره وتشاركه ومن ثم يمكن نصحه بحب وهى كالتالى :-
1- إصغاؤك باهتمام لما يقوله لك ابنك
2- محاولتك تشكيل ما يريد أن يعبر عنه فى ذهنك
3- إعادتك لمشاعره أمامه من خلال تعبيرك الخاص
عندئذ سيدرك الطفل انك فهمته لأنه سيسمع مشاعره مره أخرى صادره منك وسيساعده ذلك على استعاده توازنه النفسى ونظرته الموضوعية لما أثار ضيقه
3- ابتعد عن الأساليب التربوية الخاطئة :-
هناك أساليب تربويه خاطئة يجب عليك الابتعاد عنها وتتمثل فى ( التدليل الزائد – القسوة الزائدة – التذبذب فى المعاملة بين الأب والأم فاحدهم يترك الحبل على الغارب والآخر يقسو على الطفل ويعنفه – تجاهل الطفل وعدم الاهتمام به – الخوف الزائد – التسلط – التفرقة بين الأبناء – إثارة الألم النفسى فى الطفل عن طريق إشعاره بالذنب أو عن طريق إشعاره بالنقص – إشراك الأطفال فى المشكلات الزوجية وتعريضهم للضغوط الحياتية).
4- انتقد طفلك بايجابيه :-
إننا بكل بساطه نهدف إلى بناء شخصيه أبناءنا وليس إلى هدمها , ولذلك لا يجب أن نركز على أخطاؤهم فقط بل يجب أن نمدحهم على سلوكياتهم الإيجابية ونعودهم على تحمل مسئوليات أفعالهم وعندما ننتقدهم على سلوك سلبى ننتقدهم بشكل إيجابى فبدلا من أن نقول مثلا للطفل رغم أن الدرس سهل فشلت فى حفظه لأنك لا تركز ولا تهتم ونبدأ بتوبيخه من الممكن أن نقول له اعلم أن الدرس صعب حفظه لذلك أخطات فى بعض الكلمات لكنى اعلم انك تستطيع بدليل انك حفظت منه أجزاء أو فعلتها فى دروس أخرى ....... شجع طفلك بايجابيه على تلافى أى تقصير منه اجعل لديه دافعا دائما لكى يثبت لك انه على قدر المسئولية وكذلك انتقد سلوكه لا شخصيته اذكر له أسباب خطؤه ولا ترجعها إلى انه إنسان فاشل أو سيئ لأنك بذلك تزرع رغبه عدوانيه داخله للانتقام منك للألم النفسى الذى أصابه .
وركز دائما على الفعل لا على الفاعل فهجومك على طفلك يجعله يدافع عن نفسه فقط ولا نصل للهدف المنشود فالطفل لا ننتظر منه أن يكون مثاليا بمجرد القيام بطريقه تربويه واحده معه فالتعامل مع الأطفال يحتاج لصبر وثبات وتمرين وعدم التراجع عن المبادئ لان الطفل مخلوق ذكى يدرك نقاط الضعف فى والديه ويستغلها لمصلحته الشخصية ليسيطر عليهما ولكن استخدام الأساليب الصحيحة وزرع بذور الحب والصداقة بينهم هى الأسس الصحيحة فى تربيتهم والعمل على خلق الجو الأسرى الهادئ المريح ولا ننسى أهميه المباعدة بين الولادات لما لها من دور فى فهم شخصيه كل طفل على حده وإشباع حاجاته النفسية والجسدية.
5- علم طفلك اتخاذ قراره بنفسه :-
اجعل لطفلك اختيارات يختار منها لا تفرض عليه ملابس أو أكلات حتى أن قرر أن يرتدى فرده حذاء وأخرى من حذاء آخر اجعله يتحمل مسئوليه قراره فقط اخبره انك حر فى اختيارك ولكن أن خرجت بهذا الشكل قد تتعرض لاستهزاء لأنه فى الغالب يرتدى الناس حذاء كامل وليس متنوع وان لم يستجيب لك فانه على أيه حال سيتأكد بنفسه وينفر من سلوكه هذا ولن يكرره وسيتأكد أن رأيك صائب ولا تحاول فقط إعطاؤه أوامر . ولكن هذا لا يمنع أن هناك أشياء معينه يجب تعليم الطفل الالتزام بها كالآداب العامة .
6- كلامك عن طفلك وتقييمك له منهج حياته مستقبلا:-
حاذر وبشده من انتقاد طفلك أو وصفه بالفاشل أمام الآخرين أو حتى بتوجيه الكلام له أو بمقارنته بزملاؤه فهناك فروق فرديه بين الناس هناك مرتفع الذكاء ومنخفض الذكاء ومتوسط الذكاء وضعيف العقل ولكل منهم قدراته واعلم جيدا أن كلمتك عن طفلك أو له بأنه فاشل أو ناقص العقل أو لا يقدر على كذا ستكون نتائجها إحدى شيئين إما عدوانيه أو فشل حقيقى .
7- علم طفلك تحمل مسئوليه أخطاؤه وعلمه ثقافة الاعتذار :-
إذا قام الطفل بأخذ شيئ لا يخصه من أخيه أو صديقه لا يكفى أن نعرفه أن ذلك خطأ ولكن عليه أن يرجعها لصاحبها ويعتذر له ويعتذر لوالدته أو والده عن قيامه بهذا السلوك ويجب أن نصر على أن يقوم الطفل بذلك مهما كان عنيد يجب أن لانتراجع أمامه فعليه إصلاح أخطاؤه وتحمل مسئوليتها والاعتذار لمن اخطأ فى حقه ولوالديه على وضعهما فى موقف محرج .
8- عود طفلك على التعاون والنظام والاعتماد على النفس :-
عود طفلك إذا لعب بألعابه وبعثرها على جمعها مره ثانيه بعد انتهاؤه ويمكن للام أن تساعده فى ذلك أو احد إخوته , إذا حان وقت الطعام يجب أن تكلفه الام هو وإخوته والأب أن أمكن على المشاركة كل شخص يحمل طبق أو ملاعق أو يرتب المكان أو حتى يقوم بالنداء على أفراد الأسرة للمشاركة لان الطفل أن نشأ فى أسره يسودها التعاون والنظام والاعتماد على النفس سينشأ كشخص متوازن ويجب تفادى خطأ بعض الأسر التى تفهم الولد منذ طفولته أن إخوتك البنات خادمات لنا ليس باللفظ ولكن بالمعنى بان يجعلوا الطفل يبعثر الأشياء بحريه وإخوتك الفتيات سيقوموا بتنظيمها لان هذا دورهم فينشأ الطفل شابا ورجلا غير منظم همجى مفهومه عن المرأة مفهوم متدنى مما سيسبب له متاعب كثيره فى حياته. فالرسول صلى الله عليه وسلم نفسه وهو أفضل الخلق كان يرقع ثوبه بيده الشريفة .
9- طور مهارات طفلك :-
إذا فهمت طفلك جيدا ستدرك المهارات التى تنقصه ومن ثم فعليك تطويرها ويمكن هنا الإستعانه بالمختصين أو بطلب المشورة منهم ولكن لاحظ أن يكون أخصائى نفسى مؤهله الأساسى علم نفس لان الكثيرين الآن يطلقون على أنفسهم أخصائيين تنميه مهارات أو تخاطب ومؤهلاتهم قد تصل إلى مؤهل متوسط ولكن اخذ دوره أو اثنين يمارس بهم العمل بلا ترخيص.
10- علم ابنك المسئولية من خلال أصدقاؤه:-
الطفل بحاجه إلى أن تتاح له الفرص لكى يتعامل مع أشخاص مختلفين عنه فى شخصياتهم فمثلا يحتاج الإنطوائى إلى أصدقاء مرحين منطلقين , والخائف بحاجه إلى أصدقاء يتصفون بالشجاعة والخيالى يصادق واقعيا والعدائى يصادق طفل قوى ولكن غير عدائى
11- علم طفلك مواجهه مخاوفه وليس تجنبها
فعليك مساعدته ومرافقته لتخطى مخاوفه ومواجهتها لينشأ شخص شجاع وإيجابى
ثانيا:- المشكلات السلوكية للطفل فى السنوات الأولى :-
يجب مراعاة قاعدتين هامتين قبل التحدث عن المشكلات السلوكية وهى أولا :- الطفل قد يكون فعليا لا يعرف ما هو السلوك الصحيح وما هو السلوك الخاطئ ومن هنا يجب توجيهه بداية وليس معاقبته بدون تعليم مسبق
ثانيا:- أن الطفل يقلد والديه فلا تنهاه عن سلوك وتقوم به فهو عاده يتشبه بالكبار ويقتدى بهم .
1- نقص الثقة بالنفس :-
وتظهر فى عدة جوانب منها :-
عدم قدره الطفل على تقديم نفسه – على مواجهه الآخرين – على التعبير عن رغباته وأفكاره واحتياجاته – قد تظهر فى مشكلات تخاطب كالتهتهه والتلعثم أو حتى الامتناع عن التحدث مع الآخرين – الانطواء – التردد الدائم – عدم القدرة على اتخاذ القرار – الخوف من الفشل والامتناع عن الإقدام بعمل شيئ – مفهوم متدنى عن ذاته وقدراته – قد يردد كلمات سلبيه عن نفسه )
طرق علاجها :-
تدريب الطفل على تقديم نفسه للآخرين وتشجيعه وثناؤه على ذلك مع ملاحظه أن يكون ذلك تدريجيا – الانتقاد الإيجابى للطفل يجعله يسعى إلى تطوير نفسه بنفسه – محاوله مرافقه الطفل فى المواقف الإجتماعيه المختلفة وتشجيعه على التواصل وتدريبه على ذلك بنصائح بسيطة أو حتى بالتقليد – عدم معاقبته على الفشل بشكل عنيف وبدلا من ذلك حثه على النجاح وتشجيعه على التعرف على أسباب الفشل وتخطيها وتشجيعه بكلمات تحمل معانى انك قادر وتستطيع بدلا من قولك أنت فاشل .
تدريبه على الاختيار بين متعدد – على التعبير عن رأيه بدون سخريه فيجب احترام مشاعره .
2- العدوانية :-
وتعنى أن يقوم الطفل بردود فعل قويه جسديا أو نفسيا أو بطرق غير مباشره كالمكائد والمقالب العنيفة تجاه الآخرين بما لايتناسب مع الفعل الأصلى
العلاج:- قال تعالى
( ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك ) صدق الله العظيم
نجد فى هذه الايه الكريمة أسلوب تربوى رائع يرشدنا إلى أن اللين فى التعامل يجذب الآخرين فما بالك بطفلك تعاملك مع الطفل بلين لا يعنى ألا تكون حازما ولكن يجب أن تكون علاقتك مع طفلك متوازنة حب منضبط متزن وشده متزنة ليس فيها عنف لان العنف مع الطفل يولد لديه عنف تجاه الآخرين وعنف داخلى تجاهك قد يظهره بثوره ضدك أو يظهره بعنادك أو مخالفتك حتى بشكل غير مباشر بان يخالفك فى غيابك أو يفشل دراسيا أو يؤذى الآخرين مما سيضايقك , كذلك يجب أن ننهى أطفالنا عن التعبير بعدوانيه ونعلمهم طرقا أفضل للدفاع عن وجهه نظره أو للاعتراض لان بعض الأطفال قد تكون عدوانيته مجرد سلوك خاطئ متعلم يتخذه للتعبير عن الرفض , كذلك قد تكون عدوانيه الطفل طاقه زائدة وهنا يمكن أن نوجهها لشيء مفيد كممارسه لعبه رياضيه وان لم تتوفر قد نشغله فى العاب ملونه جاذبه لانتباهه وهادئة لتعلمه الهدوء كالمكعبات والبازل بأنواعه والصلصال الذى يخرج فيه طاقته الحركية بالضغط عليه وتشكيله .
إذا كان طفلك يعانى مع عدوانيته من فرط الحركة وتشتت الانتباه بشكل واضح يفضل أن يعرض على طبيب مخ وأعصاب للكشف عن مستوى الكهرباء الزائدة على المخ وان ثبت عدم زيادتها ابحث عن أسلوبك فى التعامل مع طفلك
حدد مشكله طفلك ثم تعامل معها
3- الكذب:-
يأتى الخوف من العقاب فى المقام الأول كسبب رئيسى للكذب , فبعض الأسر ترفض احتمال حتى أكثر الأخطاء شيوعا وتعاقب الطفل بشكل شديد لايتناسب مع حجم الخطأ مما يجعل الطفل يخشى الوقوع فى أتفه الأخطاء ويضطره إما للخوف من الإقدام على شيئ مهما كان لكى لا يخطئ أو يدفعه لمزيد من الأخطاء وتفادى العقاب بالكذب المستمر ولذلك يجب كما قلنا من قبل أن نوجه أطفالنا بحب وحتى الحزم يكون على قدر الخطأ وليس بشكل عنيف وتشجيع الطفل على أن يكون صريح وعدم معاقبته إذا اعترف بخطؤه بل يطلب منه فقط الاعتذار وتصحيحه .
قد يكون سبب الكذب أن الطفل خيالى بشكل زائد ويظهر ذلك إذا ادعى كذبات مطوله بمعنى اختلق قصص تُصدق فعلا من الآخرين أو قصص بها إبداع .
وفى هذه الحالة يجب على الأم أن تعلمه بهدوء إلا يختلق القصص وتوجهه أنها موهبة جميله يمكن استغلالها بكتابه قصص قصيرة ويقوم بالاشتراك فى مسابقات ولو حتى على المستوى الأسرى بان تدفعه لكتابه مجموعه قصصيه وتناقشه فيها وتقوم بعمل حفل بسيط يدعو فيه أفراد الاسره وبعض الأصدقاء للطفل وتتباهى فيه الأم بأنها تحتفل بطفلها الأديب الصغير هكذا من الممكن أن توجه سلوكه السلبى لتحوله من خلاله لسلوك أكثر ايجابيه وفاعليه وتنمى مهارات الطفل .
قد يكون سبب كذب الطفل التقليد للكبار فاحرصوا على أن تكونوا قدوه حسنه لأبنائكم .
4- التأخر الدراسى:-
ويعنى أن يكون الطفل غير قادر على إحراز أى تقدم دراسى وغير قادر على التجاوب بفاعليه مع المدرسين
أولا :- يجب البحث عن الأسباب العقلية وتعنى قياس مستوى ذكاؤه فقد يكون ذكاؤه منخفض حتى وان كان ذكى اجتماعيا فيمنعه ذلك عن فهم المواد الدراسية بالشكل المقدم له وفى هذه الحالة يقوم الاخصائى النفسى بعمل تقييم لقدراته وتصميم برنامج خاص لذوى صعوبات التعلم يتم من خلاله تبسيط المواد الدراسية له بشكل يتناسب مع مستوى قدراته العقلية . وكذلك يمكن عمل فحوصات طبية للطفل للكشف عن الأسباب الصحية المحتملة والتى يمكن أن تؤثر على مستوى الطفل الدراسى مثل إصابته بمتلازمة فرط الحركة وتشتت الانتباه والتى تنتج عن زيادة الكهرباء على المخ فيسبب ذلك عدم انتباهه داخل الفصل الدراسى .
ثانيا:- إذا كان مستوى ذكاؤه متوسط ( وتعنى المتوسط العام لأقرانه ) فما فوق فإذن ليست المشكلة فى مستوى الذكاء ويجب البحث عن الأسباب الإجتماعيه والنفسية فربما يكون الطفل يمر بظروف أسريه سيئة أو يتعرض لضغوط نفسيه تجعله شارد الذهن أو لا يرغب فى التعلم .
نصيحة أخيره فى هذا النطاق حاول أن تجعل طفلك يحب العلم لا تضغط عليه ليذاكر ولا تجعل وقت المذاكرة هو وقت الرعب والعقاب والصراخ بل اجعله وقت ممتع لكى يقبل عليه بحب . وكافئه من وقت لآخر وشجعه على كل درس ولو صغير يفهمه ويشرحه لك بأسلوبه اطلب منه من وقت لآخر أن يعلمك ما تعلمه سيجعله ذلك يشعر بمسئوليه تجاه مايتعلمه ويجعله منتبها .
5- فرط الحركة , تشتت الانتباه:-
هو مرض وراثى فى المقام الأول ويرمز له بالرمز ADHD وهو اضطراب يجعل الطفل فى حاله الهاء دائم بالأشياء الصغيرة وعدم قدرته على الاستقرار بمقعد أو بمكان وعدم قدرته على السيطرة على تصرفاته ولذلك يواجه فى الغالب صعوبات دراسية رغم ارتفاع مستوى ذكاؤه لعدم قدرته على التركيز
يجب فى البداية عرض الطفل على طبيب مخ وأعصاب ولكن إذا كانت حركته شديدة فعلا مع تشتت واضح فى الانتباه بحيث نجد الطفل لايستقر فى مقعد لدقيقه واحده حتى وفى هذه الحالة إذا ثبت للطبيب زيادة معدل الكهرباء على المخ يصف للطفل الدواء العلاجى المناسب وكذلك بعض المكملات الغذائية
ويقوم بمنع بعض المأكولات عنه وتشمل الاغذيه التى تحتوى على ألوان صناعية والألبان خاصة اللبن البقرى ويعوض عن الألبان بحليب اللوز والأرز وشرب كميات كبيره من الماء وكذلك الامتناع عن الاطعمه السريعة وعصير الفواكه يجب أن يخفف بالماء كثيرا للتقليل من نسبه السكر الموجود فى الفواكه به , التقليل من الأسماك , يجب أن يكون إفطاره غنى بالبروتين والوجبات تحتوى على كربوهيدرات اقل اجعل طفلك يتناول فاكهه وخضروات كثيره
تفيد طفلك جدا تمارين التثبيت لتقلل من حركته مع العلاج والنظام الغذائى وكذلك مشاركته بالعاب هادئة بشرط أن تحتضنيه وتشاركيه اللعب لكى تحدى حركته باحتضانه وفى نفس الوقت تسعديه بمشاركتك له
6- التبول اللاإرادى :-
أولا : يجب التأكد من عدم وجود أسباب طبية فقد يكون بسبب اضطرابات بالمثانة أو اضطرابات بالغدد
ثانيا :- التأكد من عدم اصابه الطفل بالبرد أثناء نومه أو بعدم شربه لكميات ماء كبيره قبل النوم وهنا يجب تدفئته جيدا ومنع شرب أى سوائل قبل النوم بساعتين على الأكل وكذلك الاطعمه التى تحتوى على سوائل كثيره
ثالثا:- البحث عن الأسباب النفسية فقد يتخذه الطفل طريقه لعقاب الأم أو لجذب انتباها له واهتمامها به ولو حتى بشكل عقاب أو ربما يجعله وسيله هروب من مواقف مختلفة فيجب البحث عن الأسباب والتعامل معها
7- قضم الأظافر ومص الأصابع :-
دليل على توتر وقلق وحاجه نفسيه للشعور بالحب وقد يكون مجرد تقليد لآخرين واعتياد على ذلك فابحثي عن الأسباب وعالجيها بحبك لطفلك واهتمامك به وشغل يده دائما بالعاب يدوية بها ألوان جاذبه للطفل وانهيه دائما عن هذا السلوك فور حدوثه وكأنك مراقبه له طول الوقت ولكن ليس بعنف اجعلي أسلوبك متوازن معه
8- المخاوف :-
قد يخاف الطفل من الغرباء, من الظلام , من الأماكن المغلقة, من الحيوانات .. الخ .
بداية ابحثي عن السبب فقد يكون تقليد للكبار وقد يكون خبره سيئة مع احد تلك المواقف وقد يكون مجرد خوف من أى شيئ جديد لا يعتاده
حاولى علاج السبب وحاولى دائما أن تعودى طفلك على مواجهه مخاوفه بالتدريج وأنت معه تطمئنيه انك بجانبه ولن يصبه مكروه وتواجهى معه مخاوفه وبعد أن يعتاد على مواجهتها وأنت معه حاولى الابتعاد تدريجيا ليُشفى من مخاوفه بشكل واقعى وشجعيه دائما بالثناء على شجاعته فى عدم خوفه إذا كف عن الصراخ مثلا ولو للحظه . دربيه دائما على التعرض لمواقف جديدة ومواجهه الغرباء .
9- العناد :-
ظاهره سيئة تؤرق الكثير من الآباء والمعلمين فى مرحله الطفولة المبكرة ولكنها ظاهره ايجابيه لكل أخصائى نفسى فهى تعنى شخصيه مستقلة للطفل قويه قادرة على اتخاذ قرارات فرديه . ولكن لكى نستطيع تأهيل هذا الطفل يجب أن نقوم بتوازن فى بعض المواقف نتفاهم معه وفى المواقف الحازمة نواجه عناده ونصر على موقفنا بان يعتذر عن خطؤه مع مراعاة عقد الصفقات معه أو تشجيعه بأنه مثلا إن قام بكذا سنقوم بمكافأته بكذا .
من الأفضل أن تجعل هذا الطفل يحبك بصدق ويحرص على إرضاءك لأنه فى هذه الحالة سوف يمكنك التفاهم معه بهدوء ويحاول أن يظهر لك انه الأفضل ويثق فى توجيهاتك , مثل هذا الطفل لا يحب الأوامر فاجعل أوامرك له مصحوبة بكلمات رقيقه مع ابتسامه مثلا ( برافو حبيبى هتاكل الأكل كله عشان تبقى شاطر واحبك اكتر أو عشان تكبر وتبقى شجاع وجميل ) كلها كلمات بسيطة ولكن تجنبنا الصدام مع أطفالنا .
************************
مع خالص تقديرى لكم
عبير محمد فوزى


ساحة النقاش