جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
ارهاصات عاشقة
============
خُـذنــي بـأحـضـانِــكَ طَـيـفـاً
أُنْــعَـمُ بــدفءِ الـحـَنـايَـا
مِــنَ الـضُــلـوعْ
خُـذنــي الـيكَ غَـريـبـةً
لا تَــعـرفُ مَـسْـكـنـاً أِلأ فـي حُـروفــكَ
عِـنــدَ الـهـجـوعْ
خـذنـي فَـعـتـمَـةُ اللــيلِ قـد طـالـــتْ
ما لكفّكَ لا يُنيرُ مني
مـواضـعَ الشـموعْ
خـذنـي......
فـمـا يُـرَجْـى مـن عـفـيفـةٍ بـحـبـِكَ
صَـــمَّــاءُ ......بَـــكـمـــاءُ
الا هَــسـيـساً بــأســـمكَ
بـــيـن الــــشـفـاهِ......
غــير مـســمـوعْ
خــذنـي الــيـك كـتـــابـاً
نُـــسِـجـتْ حُـروفــُهُ
مــن تُــــوقٍ لـلثـمـــكَ.....
كـان مــدادُ تــسـاقطَ الـدمــوعْ
خـذنـي فـنبـالُ اقـلامــي نَـفــدتْ
لـم يـَبْقــى الا أنْ اخَـط لك عـشقـي ...
مـن بـقـايـا الـضـلـوعْ
أَيـا اهـل الـهــوى مـن عَــذيـري
قَتْلُ حـبـيـبٍ .....افـنـى الفؤادَ
ولـمْ يُـقــضُ لـه رمـــشٌ
فـي الــهـجــوعْ
(باسم)28-10-2015
المصدر: مجلة رابطة شعراء وأدباء وطن عربي واحد
مجلة رابطة شعراء وأدباء وطن عربي واحد الالكترونية
آمال محمود