أوجه الاستثمار في صناعة الدواجن

-1 جدود التسمين 8- قطاع المفرخات
2-
جدود البياض 9- قطاع مجازر الدواجن
3-
أمهات التسمين والبلدي 10- قطاع إنتاج الأعلاف
4-
أمهات البياض والبلدي 11- قطاع الأدوية والتحصينات وإضافات الأعلاف
5-
قطاع بدارى التسمين 12- قطاع ميكنة الدواجن
6-
قطاع بدارى التسمين البلدي 13- الصناعات المغذية لصناعة الدواجن
7-
دجاج إنتاج البيض التجاري 14- باقي أنواع التربية في مختلف أنواع الطيور والأرانب

خصائص الدواجن في مختلف قطاعات الاستثمار:

* دجاج التسمين: يصل وزن الكتكوت عمر يوم 50جم. - يصل متوسط وزن دجاجة التسمين 1900 جم على عمر 32 يوم. - يمكن من خلال ذلك تربية أكثر من عشر دورات تسمين في العام أي إدارة رأس المال المستثمر عشرة مرات كاملة.

* دجاج البياض التجاري: متوسط وزن الدجاجة عمر 74 أسبوع في نهاية مدة الإنتاج تبلغ 2 كجم. - متوسط وزن البيض المنتج طول فترة الإنتاج حوالي 22 كجم. - كمية العلف المستهلكة لإنتاج 330 بيضة 50 كجم وبذلك يتضح حجم الإنتاج مقارنة بحجم الدجاجة المنتجة.

* دجاج أمهات التسمين: متوسط وزن الدجاجة في النهاية موسم الإنتاج عند 66 أسبوع في حالة هجين أمهات التسمين القزمية 2.75 كجم. – تنتج الدجاجة طوال فترة الإنتاج 184 بيضة. - البيض الصالح للتفريخ بعد استبعاد المعيب 172 بيضة مع نسبة فقس 80% ينتج 135 – 144 كتكوت - كمية العلف المستهلكة 52 كجم لإنتاج البيض. تسهم الدجاجة الواحدة بإنتاج 140 كتكوت عمر يوم إذا ما تم تربيتها لتصل إلى 1.5 كجم يكون إسهام الدجاجة الواحدة حوالي 200 كجم لحوم دواجن تسمين للاستهلاك المحلي وبذلك يتضح غزارة إنتاجها.

المشاكل الحقلية التي تهدد صناعة الدواجن

* ارتفاع النفوق في أي من أنواع الدواجن السابق ذكرها.

* انخفاض إنتاج البيض.

* انخفاض نسبة الفقس في البيض المنتج.

الأساليب المستعملة لفحص المشاكل الحلقية

أ) الفحص الذي يعتمد على إجراء الصفة التشريحية ووصف العلاج بناء على الخبرة التشخيصية وهو يجدي في حالة بدارى التسمين.

ب) الفحص الدقيق للبحث عن أمور فنية غامضة ناتجة عن سوء الإدارة أو أي تداخل للعوامل الرعائية بطريقة سلبية مما يحدث معه زيادة في شدة المشكلة.

كيفية الفحص:

مراجعة التاريخ المرضى للحالة:

* يجب الحصول على التاريخ المرضي للحالة بكل دقة ويجب في سبيل ذلك الحصول على الوقت الكافي وبدون أي تسرع ويجب فحص مكان الإنتاج بكل دقة والتعرف على العاملين في مكان تربية الدواجن بطريقة تكفل الحصول منهم على التاريخ المرضي ومعرفة كافة دواخل العملية الإنتاجية في المواقع.

* يتم سؤال مختلف العاملين في الموقع عن خطوات التربية وظروفها بأكثر من صيغة للحصول على فكرة جيدة عن طبيعة إدارة العمل ومدى صدقهم.

* من المهم جدا أن يكون لدي القائم بهذه العملية خبرة حقلية جيدة تكفل له معرفة مدى صحة العمليات الصناعية الجارية في مكان تربية الدواجن.

* التشريح يشكل جزء من عملية التشخيص.

* ويجب أن تضع دائما في اعتبارك أن انخفاض نسبة إنتاج البيض أو ارتفاع معامل التحويل الغذائي للعليقة قد ينتج عن سرقة البيض أو العلف.


 

 

المعلومات اللازمة للحصول على التاريخ المرضى:

* التاريخ ، الرقم المعملي ، الاسم ، التليفون ، العنوان ، نوع الدواجن ، العمر ، نسبة المرض ، عدد الحالات الواردة للفحص ، عدد الدواجن بالعنبر ، معلومات الوفيات منذ بدء الشكوى ، الأعراض الظاهرة ، الصفة التشريحية. ويمكن عند هذا الحد إعطاء فكرة مبدئية عن مسببات الحالة المرضية والبدء في عمل إجراءات مبدئية للحد من المشكلة لحين الوصول إلى نتائج معملية تؤكد أو تصحح الإجراءات المتخذة.

* في حالة الرغبة في الفحص الدقيق لمسببات الحالة المرضية في هذه الحالة يجب الاستعانة بالأجهزة اللازمة لقياس أطوال العنبر وقياس الرطوبة وقياس الحرارة وقياس شدة الإضاءة وقياس المتغيرات الجوية.

عوامل توضع في الاعتبار عند الفحص:

1- مصدر القطيع والمفرخ                   2- تاريخ الفقس.

3- نوع الهجين.                    4- متوسط وزن الدجاج في مختلف المراحل العمرية.

5- نظام الرعاية المتبع.            6- حجم التربية.

7- كثافة التسكين.                            8- نوع وحالة الفرشة.

9- الحضنات والدفايات والسقايات والعلاقات.                 10- درجة النظافة.

11- التهوية (عدد المراوح ونوعها وحالتها)                 12- فتحات التهوية.

13- نظام الإضاءة        14- بيانات الإنتاج التفصلية لأي نوع من أنواع من أنواع الدواجن.

15- بيانات مفصلة عن البرامج الوقائية.            16- بيانات مفصلة عن العلائق.

وهنا يجب مراجعة العناصر الآتية: نوع العلائق ومكوناتها والمواد الخام والعناصر الدقيقة وفصل المكونات أثناء الخلط وهل هي مصنعة في المزرعة أم جاهزة. وجود أعطال في نظام التغذية والمساحة المتاحة على العلاقات وملائمة العلف لنوع وطبيعة الإنتاج وسجلات العلائق لمعرفة معدلات استهلاك العليقة والتغيرات الحديثة في نظام التغذية

* الأعراض المرضية الظاهرية هل هي تنفسية أو عصبية أو حركية أو معوية أو متداخلة:

1- الأعراض التنفسية: مثل الكحة واهتزاز الرأس وانتفاخ الجفون والرشح.

2- الأعراض العصبية: مثل الرعشة وعدم القدرة على ضبط الحركات الإرادية والرقاد والشلل والدوران.

3- الأعراض الحركية: مثل اعوجاج أصابع القدم أو انتفاخ العراقيب أو أي مفاصل أخرى أو انزلاق الأوتار أو الشلل أو ارتعاش الأرجل.

4- الأعراض الظاهرية: مثل الحشرات الخارجية أو عدم انتظام الريش.

5- الأعراض المعوية: مثل الفضلات المدممة أوالإسهالات البيضاء أو الخضراء أو بها غازات.

* مراجعة وجود أحداث مضعفة حديثا مثل النقل والتحصين والعلاج والتغيرات الجوية وتغير نظام أو نوعية العلف.

إجراء الصفة التشريحية:

* اختيار العينات التي يتم إجراء الصفة التشريحية عليها مهم للغاية حيث أنه يمكن الحصول على انطباعات خاطئة نتيجة اختيار عينات غير ممثلة للحالة المرضية بالقطيع خصوصا في حالة عدم مشاهدة القطيع وإحضار العميل للعينات للفحص حيث إنه في بعض الأحيان يقوم مدير الموقع باختبار أسوأ أفراد القطيع وإرسالها للمعمل للحصول على صورة غير واقعية لذا يجب أن تكون العينة مكونة من طيور حية مريضة وطيور ميتة ممثلة للشكوى محل الفحص.

* التعرف على الحالة المرضية من خلال إجراء الصفة التشريحية واتخاذ القرار اللازم لرسم خط سير العملية التشريحية يتطلب معرفة وثيقة بالتغيرات الباثولوجية الخاصة بكل مرض.

الفحص المعملي:

* جمع العينات:

1- يراعي في حالة الرغبة في أخذ عينات من الطائر للعزل الميكروبي إلا يتم فتح الأمعاء.

2- في حالة الرغبة في عزل فيروسات من الجهاز التنفسي يراعي أخذ جزء كامل من القصبة الهوائية والرئة ويوضع في مخلوط من البنسيللين والاستربتومايسين مع المحلول الملحي.

3- في حالة الفحص الهستوباثولوجي يتم وضع أجزاء من الأنسجة المراد فحصها في محلول فورمالين 10% بنسبة 1 : 15

4- يتم جمع عينات الفحص السيرولوجي.

ا

لإجراءات التشخيصية المعملية:

بعد عمل الصفة التشريحية وتسجل التغيرات يمكن الوصول إلى قرار مبدئي لتأكيد شك ما أو قطع بعض الاحتمالات وهنا يمكن تحديد حدود الاختبارات التشخيصية التي يتعين السير فيها للحد من تكلفة الإجراءات التشخيصية غير المبررة مع الوضع في الاعتبار القواعد العامة الآتية:

1- تفحص الكتاكيت عمر يوم للسالمونيلا والميكوبلازما والأمراض المنقولة رأسيا من الأم.

2- الطيور من عمر 2 – 9 أسبوع تفحص للكوكسيديا.

3- في حالة عدم وجود دليل أثناء التشريح يجب اجراء الزرع البكتريولوجي من القلب والكبد على
 Mac Conkey أو Blood Agar

4- الأورام السرطانية تفحص هستوباثولوجيا.


 

 

بعيدا عن هذه القواعد العامة فإن اتخاذ القرار بتحديد الإجراءات التشخيصية يتأثر بنوع التغيرات الباثولوجية وحداثة الوفاة وخبرة القائمين على العملية التشخيصية.ومن المهم أيضا أن تعطي العينات المفحوصة صورة ممثلة للقطيع أي أن هناك تكرارية معنوية في التغيرات في جميع الطيور المفحوصة.

كيفية تشخيص انخفاض نسبة الفقس

إذا ما تم تحضين 100 بيضة مخصبة فيمكن الحصول في الوضع الطبيعي الأمثل على النسب الآتية:

83% نسبة الفقس.      7% لايح.        9% موت جيني متأخر.            1% نافق عمر الفقس.

ويمكن تحليل هذه النسبة كالآتي:

انخفاض نسبة الفقس سببها عدم الإخصاب أو الموت الجيني وتكون النسبة كالآتي:

20% لايح    25% تخزين البيض       12% تلوث بكتيري أو فطري     5% عيوب مفرخ

10% كسر البيض أو أخطاء في البيضة    10% عيوب تغذية في الأمهات

10% أمراض منقولة رأسيا                8% عيوب وراثية مميتة في البيضة

* فحص التاريخ المرضي للقطيع.

* منشأ البيض وعمر الإناث والذكور والتاريخ العلاجي في قطعان الأمهات.

* تفاصيل إنتاج البيض وخصوصا حين انخفاض نسبة الإنتاج وتفاصيل الغذاء والتغذية.

* حالة الفرشة في الأرضية وصناديق وضع البيض وتفاصيل غسيل وتطهير وتبخير بيض التفريخ وكيفية وضع البيض في المفرخ وبيانات المفرخ ونتائج البيض في مفرخات أخرى وتفاصيل الكشف على البيض وفحص الأجنة.

فحص البيض اللايح:

* بيض لايح غير مخصب         * بيض لايح ملوث.         * بيض لايح به بقع دموية.

* بيض لايح به شروخ.            * موت جنيني مبكر

فحص الموت الجيني:

يحدث الموت الجيني في ثلاث قمم:

* القمة الأولى في عمر 0 : 4 يوم         وهي 25% وتكون من البيض اللايح (ناتج عن عدم إخصاب أو سوء تغذية شديد)

* القمة الثانية في عمر 12 : 14 يوم       وهي 10% (في حالة ما إذا كان النقص الغذائي غير شديد)

* القمة الثالثة في عمر 18 : 21 يوم       وهي 65% وهي ناتجة عن الأمراض وسوء  التخزين وخلافه

ويمكن عمل الجدول الآتي:

العمر

الصورة الموجودة

السبب

بيض عمر 8 – 9 يوم

لا يوجد نمو

بيض لايح

 

دم

تخزين بيض

 

حلقة دموية

تلوث بكيري

نمو جيني 3 – 5 يوم

 

نقص غذائي

موت جيني مبكر

 

النقل والتخزين وارتفاع أو انخفاض حرارة المفرج وسوء المعاملات الرعائية ونقص البروتين

موت جيني متوسط

 

عادة تنتج عن النقص الغذائي

موت جيني متأخر

 

أخطاء تفريغ وأخطاء في الحرارة والرطوبة والتهوية وتلوث ميكروبي ونقص غذائي بسيط يحدث تأثير متأخر

كتاكيت عمر يوم درجة ثانية

مشوهه

بيض قديم

 

ضعيفة

عيب ماكينة أو عيوب غذائية

العناصر الغذائية التي تؤثر على نسبة الفقس:

 

المصدر: Akrum Hamdy
AkrumHamdy

Akrum Hamdy [email protected] 01006376836

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 567 مشاهدة
نشرت فى 13 أغسطس 2012 بواسطة AkrumHamdy

أ.د/ أكـــرم زيـن العــابديــن محـــمود محمـــد حمــدى - جامعــة المنــيا

AkrumHamdy
[email protected] [01006376836] Minia University, Egypt »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

1,583,771