
محمد جميل الصمادي .
المتابع لما يمر به الاردن من أحداث وظروف قاسية تم وصفها من قبل الكثير بالازمة الخطيرة جدا التي قد تكون بداية اشتعال الفتن بين افراد هذا الشعب الحبيب -لا قدر الله- الامر ليس بحاجة الى قرار مسوؤلين ولا يحتاج ايضا الى زيارة خاصة سواء كانت هذه الزيارة كبيرة او قصيرة من راس الهرم في الدولة,لإنهاء الامر.
هنا لا يأتي دفاعي عن المسوؤلين لعدم تدخلهم في مثل هذه الاوضاع ولكن أعود الى بداية المقال في أن الاحداث أصبحت خارجه عن مسارها او بالاسلوب المناسب بأنه لا يوجد مسار صحيح يستطيع المواطنون التعبير عن آرائهم وكلمتهم من خلاله , فما تعرضت له محافظة معان من أعمال شغب وعصيان مدني البعيد كل البعد عن المعنى الحقيقي للعصيان المدني فلا يمكن لاي فئة ان تحصل على حقوقها بمجرد اغلاق للطرق او المحلات او حتى الجامعات ,بالمقابل هاهي الفتن تحقق اهدافها من خلال اثارة الذرع بين أبناء لواء الرمثا على خلفية وفاة أحد الاشخاص اثناء قيام دوريات الجمارك الاردنية بمطاردة مطلوبين حاولو المساس بالحدود الاردنية .
الجميع لديه فكره مفادها ان الظروف الصعبة التي يمر بها وطننا العزيز أجبرت الكثير من المسوؤلين من التخلي عن بعض وعودهم التي ربما شكلت قاعدة كبيرة لهم في الوصول الى هذه الطبقة , فقرارات الحكومة في مواجهة هذه الصعوبات شكلت حجابا بين المواطن واحتياجاته وبين المسوؤل وواجباته .
نهاية الحديث أن بعض من ابناء الوطن ولا أقصد الاكثرية قد غاب عن أذهانهم المعنى الحقيقي لحب الوطن والوطنية الصالحه التي ورثناها من آبائنا وأجدادنا قبل أن تكون قانونا فحب الوطن لا يمكن أن يكون في اي حالة من الاحوال عبارة عن لائحة ترفع بالايدي فقط ..... فلا بد ان تكون نابضة بقلب يشعر بمدى الحب والحنان من قبل وطنه ....


ساحة النقاش