آخر الأخبار

نسلط الضوء على اهم الاخبار المحلية والعربية والعالمية اولا باول

 

آخر الأخبار- يتمتع اكبر شارع في مدينة اربد "شارع الجامعة" بشعبية واسعة لدى سكان المدينة والزوار الذين يرتادونه يوميا, وهذه الشعبية ناتجة عن المطاعم والمحال التجارية والخدمية المتوفرة على طول هذا الشارع الذي يقدم نسبة كبيرة من الخدمات لجميع المواطنين.

هذه الميزة كان لها ضرائب عدة تمثلت في الأزمات المرورية وغيرها من مشاكل حركة السير, بالإضافة الى تراكم النفايات على جوانب الطرق أمام بعض المطاعم الأمر الذي دفع المواطنين الى الحديث حول هذا الموضوع ومناقشته مع مندوب "آخر الأخبار".

 يركز محمود الأغا "صاحب مقهى" على ان مرتادي شارع الجامعة عادة ما يبحثون عن أماكن للترفيه والتسلية لقضاء أوقات ممتعة, مشيرا الى أنهم ليسو بحاجة الى ما يعكر صفوهم, واصفا ان منظر الحاويات الممتلئة بالنفايات والمتواجدة امام المحال والمطاعم وغيرها تتسبب بنوع من الإزعاج مصدره المنظر المصاحب للرائحة الكريهة أحيانا.

ويضيف الأغا ان البلدية عادة ما تقوم بواجبها المعتاد, مبينا انها تقصر في ذلك أيام العطل والمناسبات, واصفا هذا الأمر بالسيئ والذي لا يجب السكوت عنه.

ولم يكن رأي فارس هناندة "صاحب محل لبيع العصائر" مختلفا بشكل كبيرا عن الأغا, مطالبا  البلدية بتكثيف جهودها للحيلولة دون تراكم كميات كبيرة من النفايات أمام المحال التجارية, موضحا ان هذه المحال هي مصدر رزقهم, وتراكم النفايات أمامها ينفر المواطنين منها ويدفعهم الى البحث عن بديل .

ويتهم عبد الرحمان حواري "صاحب سوبر ماركت" البلدية بإهمال النظافة في شارع الجامعة الرئيسي وما حوله من طرق فرعية, ويصف منظر النفايات بالأكوام وأحيانا بالجبال التي من شأنها ان تؤدي الى مكرهة صحية "على حد قوله".

ويقول عدي الراشد "احد المارة في شارع الجامعة" ان منظر الحاويات أصبح اعتياديا بالنسبة له وانه غالبا ما يشتم رواح كريهة صادرة منها, مبينا بأنه يتجنب الرصيف في بعض المناطق تلافيا لهذه "المكرهة الصحية" على حد قوله.

وتشير براءة نور الزعبي تلاحظ تراكم النفايات في شارع الجامعة أحيانا, مشيرة الى انها لا تتواجد فيه كثيرا الا ان هذا الأمر واضح للعيان ولا يمكن إخفاءه , وتشدد على ضرورة اخذ الاحتياطات اللازمة من قبل البلدية.

علي العبيني مدير دائرة البيئة في بلدية اربد الكبرى يرى ان حجم شارع الجامعة والعدد الكبير من المحال التجارية, إضافة الى الحركة المرورية الخانقة في معظم الأحيان تحول دون وصول آليات البلدية الى الشارع للعمل على إزالة النفايات بشكل دوري.

ويتابع العبيني ان أصحاب المطاعم والمحال التجارية لا يتعاونون مع البلدية للحيلولة دون تراكم هذه النفايات, مشيرا الى ان هذا التعاون من شأنه ان ينظم هذه العملية بوضع أوقات معينة لإخراج النفايات لتقوم البلدية بإزالتها على الفور.

ويوضح العبيني ان الآليات ذات الحجم الكبير لا يسمح لها بالدخول في شارع الجامعة وقت الذروة للحد من الاختناقات المرورية ليتسبب هذا الأمر بتراكم النفايات, مشيرا الى ان البلدية تسعى جاهدة وعلى مدار اليوم لأزلتها الا ان بعض المعيقات تحول دون ذلك.

ويشدد العبيني على ضرورة تعاون جميع المسئولين مع البلدية من أصحاب محال وإدارة السير والمواطنين للحد من تراكم النفايات في شارع الجامعة.

 

 

 

 

AkherAlKhbar

آخر الأخبار

  • Currently 5/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
1 تصويتات / 115 مشاهدة
نشرت فى 22 ديسمبر 2012 بواسطة AkherAlKhbar

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

8,405