آخر الأخبار

نسلط الضوء على اهم الاخبار المحلية والعربية والعالمية اولا باول

 

آخر الأخبار- ثقافة العيب أحكمت سيطرتها على كثيرا من الشباب الجامعي في ما مضى, وذلك بسبب الصورة النمطية التي تشكلت لديهم عن المهن الحرفية او الأعمال التي لا تطلب مستوى تعلمي, الا ان هذه الثقافة أصبحت تتراجع بحكم زيادة الوعي لدى الشباب المؤمن بضرورة العمل والعطاء.

وبسبب الوضع الراهن الذي يمر به الأردن من شح في الموارد وعجز في الميزانية, كان لابد من اتخاذ مجموعة من الإجراءات من شأنها التقليل من مخاطر هذه المرحلة وكان أبرزها تجميد التعيينات الحكومة الى ما بعد إجراء الانتخابات النيابية.

فمن هنا أدرك كثير من خريجي الجامعات الأردنية أهمية العمل والعطاء وعدم النظر او التفكير في ما يسمى بثقافة العيب.."آخر الأخبار" التقى العديد من الشباب الطموح والمؤمن بهذه الخطوة وخرج بالتقرير التالي..

ابراهيم عبادة درس اللغة العبرية يؤكد على ان عمله في "سوبر ماركت" ليس عيبا بل ان العيب هو ان يكون عالة على أسرته وعلى المجتمع اذا لم يعمل, مشيرا الى ان هذا العمل يسد احتياجاته اليومية ويزيد من ثقته بنفسه ويعطيه خبرة في مجال لم يسبق له ان خاض به.

ويشير بشار العمري "بكالوريوس أدب انجليزي" الى ان العمل مهما كان نوعه في وقتنا الحالي هو مهم, والشاب عليه ان ينسى او يتناسى احيانا ثقافة العيب ونظرة المجتمع السلبية له, مؤكدا انه يسعى دائما الى النظر الى الجانب المشرق في مهنة كبائع في احد معارض الاجهزة الكهربائية موظفا دراسته في عمله مما يجعل منه متميزا في ذلك.

وتطمح نور دويري "جغرافية" بالحصول على وظيفة تتناسب مع مستواها الدراسي, مبينة انها لن تترك مهنتها الحالية في مجال بيع الألبسة الا اذا تحقق هذا الطموح سواء أكان ذلك في الوقت القريب او البعيد, وتدعو غيرها من الشباب الى العمل والجد الى ان تأتي الفرصة المناسبة.

 ويقول ثامر الفالوجي "إرشاد سياحي" ان عمله في المبيعات في احد المولات التجارية على عكس ما  كان يطمح به في ان يعمل في مجال دراسته ليس عيبا ولا يجوز ان يدفعه الى ترك عمله والجلوس في المنزل دون عمل, مؤكدا انه الان يمتلك من الخبرة الكافية في هذا المجال ان تؤهله لإدارة قسم كامل بضعف الراتب الذي يقبضه معظم زملائه.

وتبين رنا عالية "حاسوب" انها تخجل أحيانا من عملها كمشغلة العاب في احد المولات التجارية خاصة عندما يراها احد من أقاربها او أصدقائها, مشيرة الى ان هذا الخجل سرعان ما يختفي بعد قليلا من التفكير المنطقي بضرورة العمل وأهميته.

ويبين المختص والباحث في علم الاجتماع بدر الدين العمري ان قلة فرص العمل المتاحة لخريجي الجامعات الأردنية يدفع بهم الى اللجوء لمختلف الأعمال المتاحة لتلافي ال"جلوس في المنزل" مما يعمل على تشكيل نوع من الإحباط واليأس لدى كثيرا من الشباب, مشيرا الى ان نسبة كبيرة من الخريجين يعملون ضمن مهن بعيدة نوعا ما عن اختصاصهم الأصلي.

ويؤكد العمري ان هذه الأعمال تعطيهم خبرة من الممكن ان تكون مفتاح يعتمد عليه مستقبلا في المجال العملي الى جانب العامل المادي لحين الحصول على وظيفة أخرى, ويتابع ان الشهادة الجامعية في وقتنا الحالي هي عبارة عن وسيلة وليست غاية للحصول على وظيفة تتناسب واحتياجات الشخص.

ويشير العمري الى ان الاكتئاب وتدهور الحالة النفسية في بعض الأحيان والشعور السلبي تجاه الأهل بسبب إحساس الشخص بأنه عالة على الأهل والمجتمع ككل وفقدان الكثير مما اكتسبه في مرحلة الدراسة الجامعية دفعت النخبة من الشباب الجامعي للتفكير أكثر في ما يسمى بثقافة العيب وتخطيها والتخلي عنها لما فيه مصلحة لهو وللوطن.

 

 

 

AkherAlKhbar

آخر الأخبار

  • Currently 5/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
1 تصويتات / 54 مشاهدة
نشرت فى 22 ديسمبر 2012 بواسطة AkherAlKhbar

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

8,406