آخر الأخبار- يقوم التاجر المتنقل من خلال هذه التجارة بشراء الحاجات التي لا تلزم الناس في معظم الأحيان والتي تعتبر نافقة بأسعار رمزية, ليقوم هو الأخير ببيعها لمصانع إعادة التدوير.
وتعتبرخدمة يقدمها تاجر الخردوات, ويراها البعض ايجابية والبعض الآخر يراها على عكس ذلك، آخر الأخبار بحث هذا الجانب مع عددا من المواطنين والباعة المتجولين وخرجت بالتقرير التالي..
يرى عبدالله الشرمان ان تاجر الخردوات يقدم خدمة لا تقدر بثمن للوطن والمواطن, مشيرا الى ان الخدمة المقدمة للمواطن تتمثل في تخليصه من الأدوات والأشياء غير المستفاد منها، ويقدم خدمة للوطن لانه يتم تدوير كل ما يقوم بشرائه .
ويطالب رشدي العمري الجهات المسئولة بتشديد المراقبة على هذه الفئة من الباعة المتجولين وخصوصا في القرى، مبررا ان البعض منهم يمارس أعمالا سلبية تتمثل بإزعاج الناس بالأصوات التي تصدر منهم، لافتا الى ان بعضهم يقوم بأخذ الخردوات دون وجه حق و ان هذه الأفعال تعكس الصورة السلبية عنهم.
وتقول ام محمد ان ظاهرة الباعة المتجولين والذين يتخصصون في جمع الأشياء منتهية الصلاحية ( خردة) باتت في الانتشار, مؤكدة ازدهارها في المناطق القروية على وجه الخصوص , معتبرة هذه الظاهرة من الظواهر التي تحمل آثار ايجابية من جهة والمتمثلة في اعتماد بعض القائمين عليها كمصدر دخل لهم يعتمدون عليه في تامين احتياجاتهم اليومية , وأخرى سلبية تتمحور حول الإزعاج الذي يسببه البعض منهم, وذلك من خلال مرورهم داخل الأحياء السكنية .
محمد العمري وهو احد من مارسوا هذه المهنة منذ وقت طويل يقول ان الظروف الصعبة التي يمر بها المتمثلة في تامين احتياجات أسرته الأساسية أجبرته على ممارسة هذه المهنة وذلك لما تعود عليه بالقليل من الفائدة المادية, لافتا الى ان هذه الظاهرة تتطلب الوقت والجهد للقيام بجمع الخردوات .<!--<!--
وعلى الرغم من الظروف التي يواجهها في القيام بعمله الا انه يشعر بالارتياح, مبينا ان العمل في جمع الخردوات لا تعيبه عابة, مستنكرا استياء بعض المواطنين منه لانه يقدم خدمة كبيرة لهم بتخليصهم من أدوات لا حاجة لها على حد قوله .
ويتنصل احد الباعة بعد ان رفض ذكر اسمه من الاتهامات الموجهة اليه من قبل البعض والتي تدور حول السلوكيات السلبية الصادرة منهم مثل الإزعاج واخذ أشياء تخص المواطنين دون سؤالهم, مبررا ذلك بانه لا يجوز التعميم في هذه الأمور, مؤكدا على انه لا يزعج احد ولا يأخذ أي شيء الا بثمنه.
ويتابع ان معظم ما يقومون بشرائه يتم تدويره للاستفادة منه في صناعة أشياء جديدة, مشيرا الى ان سعر بيعها يكون زهيدا لذلك يتم شراءها بسعر زهيد على عكس ما يتوقعه البعض .



ساحة النقاش