الابواب تشاركني الانتظار...............
لعوبٌ هي الرياح كلما سَنَت ْ عيني شاغلت بابي المؤصدفتعيد لهفتي الخامدةالسعي الى الباببخطى متخبطة يحمل الف صورة من ذاكرتي المشبعةتهتز معها بقايا الروح لتنزف انفاسها كما ساعة الرمل حينها ادرك المستحيلنسمات هواء عاشق ضل طريق النور تحمل عطر يوسفهاوآهات مسافات لا يُدركها غير مخيلتي الممتلئة بالطرقات واصوات معلقة على جدران صومعتي لا شيء،،، سوى دمعة يتيمة على خشبات بابي ليعلن شراكته معي ساعات الانتظار..........
علي الوائلي

