الدُّنْيَا . الدُّنْيَا مارحمتني
وَسِهَام أحبتي أَوْجَعَتْنِي
شَابٌّ هُدْب عَيْنِي
وَاشْتَعَل بِالشَّيْب رَأْسِي
كَيْف لايشيب قَلْبِي ؟ ؟ ؟
وَنَار هجركم
حَطَبُهَا أضلعي
الدُّنْيَا مِنْ خَيْرَهَا
مَا ذَكَرْتنِي
وأصيل كُلَّمَا الْأَيَّام
أَوْجَعَتْنِي
زَاد تَمَسُّكًا وشاركني
وَمُنَافِقٌ . . .
شَوْهٌ سمعتي
وَظَلَمَنِي وَقَهْر قَلْبِي
رَمَانِي بِسِهَام الْغَدْر
مِنْ خَلْفِي
وابتسم فِي وَجْهِي عِنْد حُضُورِيٌّ
حَقًّا غَدْرِهِم لَا يهمني
وسأودع كُلٍّ مِنْ لَا يُرِيدُنِي
قَلَمِي . . .
خُضْر عَبَّاد الجوعاني
الْعِرَاق .

