ووَصْفِي لئيمٌ كثيرُ الكذب
وصَنْفي صفيق ٌ فلا تقترب
أُحِبُ بهذا واعشقُ ذاك
وألعبْ على حَبلينِ لَعِب
ورَبتَ بعيني مغازٍ رعُونه.
ودكّت كواسر وغارت سُحُب
مَكرٌ تقلّد في مُقْلتي
في كل مَور ٍ يُنْجَب ذِئب و
يَعذَق خطابي بَذنبٍ دّهوك
ويلعق بحرفي إفكٌ حَقب
وهاك توغّلْ كما مَنْ رَغِب
يُعاقر ْ لواعجَ رُحاقي الغَضِب.
وهاك توغّلْ كما مَنْ رَغِب
يُعاقر ْ لواعجَ مُرّي العَذب
ويُتلفِ لنيِلي حبِالَ الغوارب
ويَشرب فَريحاً سُقيا الوَرْب
وهى على بحر المتقارب الذى تفعيلته فعولن
من قصيدتي امرأة لعوب
ليال زرادشت/ إيران

