جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
لولا الحياء :ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
.
.
تراني قد إدلهم عشقي
كغيمةٍ عاصفةٍ أقتربت منذرة
يتوق ريح شوقي لأقتلاعِ أشجارِ خوفك
فأتلفلف جسدكِ ويفلتُ مني
فألحقه ُويدقعني
أشدّ عصفي فينزلق من بين يدي
كشعرةٍ من العجين أنسلخت
كيف لي أن أسجنكِ بي؟!!
ومضمار هروبكِ أتعبني
ما رأيتُ أبداً جلداً هكذا يُقبّل جلدي
ولا شفاهاً هكذا تبتلعني
أحماقاتٌ هذهِ الحرائقُ بلا رمادٍ
أعبثٌ هذا الأشتهاءُ أمِ عطشٌ
باغتني ليلاً حُلمٌ ورديٌ شفيفٌ
بعثرني في كل مكان
أستيقظتُ الصبح أُلملمني
ألتقينا جذوةً تحملقُ عيوننا
وصوت الصمت يقول تعانقا
ترتعشُ كفي وكفها
وكل الأماكنِ حولي عيوناً
فوالله لولا الناس وهذا الحياء
لألفيتُ شفاهي تدنسُ رضابُها
ولوجدتنا أفعوان قد تعانقا
.
.
الكاتب مهند طالب
