أخي .. ربَّما
عادَ الفؤادُ .. يناضلُ
لهُ رغبةُ
في مُقلتينِ تخاتلُ
يتوقُ ..
كأنَّ الذكرياتِ تناوبتْ
يُهدهدُ ليلاً تصطليه المشاعلُ
على هتْكِ صبٍّ ..
لن يفرَّ من الندى
حسيراً على استحياء يسعى ..
يحاولُ
يقلّبُ طرفاً ..
في السماءِ لعلّهُ
يسابقُ جفناً أرهقتهُ الرسائلُ
وينأى بنا ..
عمّن توجّسَ خيفةً
شغوفاً أذا ما الشوقُ جاء.. يغازلُ
كلانا ..
خبا عند العناقِ
قدِ امتطى ..
شُحوباً كأنّ السارحاتِ قوافلُ
كلانا .. 
دنا لمَّا أبانَ لنا الدُجى
بريقاً لثغرٍ مارعتهُ المناهلُ
ألسنا الى التجذيفِ
نسعى .. لبعضنا
قبيلةَ ماءٍ دون نهرٍ .. تواصلُ
الى ضفَّةٍ نعدو ..
تكشّفَ غورُها
نلوذُ بجفنِ العِشبِ لو مرَّ راحلُ
رستْ في عُبَابِ البحرِ
مرساةُ شاردٍ
تعلّقَ بالألواحِ .. يلقاهُ ساحلُ
ثَمِلْنا ..
وما النهرانِ .. مازلتَ تحتسي
سوى حبلِنا الممدودِ لو جفَّ نائلُ
-------------
أخي خالدٌ ..
ليت البلادَ تظلّنا
تُحفّزُ شوقاً باعدتهُ الفسائلُ
نمرُّ على الدنيا بغير وِفَادةٍ
نقاطعُ رأياً ..
خلفَ فكرٍ يُجادلُ
تحاربنا الأوطانُ منذ فَجَاجةٍ
تزاحمَ عيشٌ ..
دون خصمٍ يُساجلُ
خُلقْنا ضعافا..
تحت سقفِ (صرايفٍ )
تحيطُ بنا الأوحالُ لو خرَّ وابلُ
كأنّ امتدادَ الريحِ..
لازال جاثماً
يثورُ كما الطوفانُ يقسو ..
يشاغلُ
فَعُدنا نلمُّ الشعثَ
شتّانَ أمرُنا .. نَحيدُ عنِ الغاياتِ
بئسَ الأناملُ

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 6 مشاهدة
نشرت فى 17 نوفمبر 2016 بواسطة AYOON2016

عدد زيارات الموقع

16,062