جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
سَرى سُمُّ الأفاعي في البيوتِ
عليهِ حَلاوةُ الشــَّهْدِ الـمُـميتِ
ويسْــعى للعُقـول ِفلاعُـقولٌ
ويـا عَـيْـنَ البيوتِ لقد ْعَمـيتِ
وأهْلُ الَّدار ِماشـَعروا بِـحُمَّى
وما لبِسـوا سِوى أوْراقِ توتِ
عـُيـون ٌمــا تـرى إلاَّ خَـيـالاً
وفـي الـتِّـلفازِ أخْيلة ُالشتيتِ
تـرى الأبْـصـارَ شاخصةً إليهِ
وفـي الأسْـماعِ أنغامٌ لصَوْتِ
وشَـدَّت ْمنْ وثاقهـِمُ الأغاني
وأعْمَتْ قلبَهـمْ صُـورُ الكُمَيْتِ
ففيهِ مِـنْ إناثِ الكَـوْنِ جَـمْعٌ
وذي صُوَرُالذكور ِكما اشْتَهَيْتِ
وضاعَتْ في صُدورِهُمُ الأماني
وحَـلَّـقَ فـوْق َهمْزتِها اخْتَفيْتِ
فكَم ْمِنْ سادِر ٍفي الغيّ أعْمى
تُـرَجّي فـيـهِ خـيـْراً مارَجَـوْتِ
وفـي (الجوَّالِ)موتٌ بعْدَ موتٍ
إذا فــي هُـوَّةٍ يَـوْمـا ًهـَويتِ
وأيْـدي الـعابـثـيـنَ بهِ تـَمادَتْ
فهلْ فـي هذه ِالبلْـوى ابْتُلـيتِ
ويهْـتـفُ بعضُهم بلســانِ بعضٍ
فـهَـلْ لـهُـتـافِهِم ْعقْـلاً أبَـيْـتِ
رســـائِـلُ كَـمْ يُـزَيِّنُـها خؤونٌ
بأحْرُفِ سِحْرِهـا سَـهْـماً رُميتِ
أيـا شُــبَّـانَ أمَّـتِـنـا أفـيـقـوا
سلِمْتُمْ مـِنْ أذى الشَّـر ِّالمَقيتِ
ويـا أمّـاً لِـجـيـلٍ مِـنْ بِـلادي
إلـى العَلْياء ِفـي الدُّنْيا سَمَوْتِ
ألا لا يَـغُـرَن َّالـعَـوالـــــي
بـَريـقُ القـاعِ بالذهبِ الفَـتيـتِ