على ضفاف الشوق
أسبلت الطريق
وصليت بنية الانتظار
وعيني تشق اغصان الاشجار
عقارب الساعة تدور حول رقعتي
وساقي لم يحمل الجسد
حركته المشاعر نحو النهر
طاف ظلي على مركبها القادم
بقصيدة أعتذار 
وانا وجسدي أكابر

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 25 مشاهدة
نشرت فى 15 نوفمبر 2016 بواسطة AYOON2016

عدد زيارات الموقع

16,061