جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

في عتمة الليل وفي مغارة الخوف
احتجزتني همومي ومارست على ألوان التعذيب..لم أعد قادرة حتى على النحيب
وبدأت ألملم نفسي وأحمل أوجاعي وأسير..علني أجد دربا للخروج...
وبدأت أمشي مترنحة سكارى المصيرأتمايل راقصة والتنين أمامي
ينفث نيرانه تلفحني وأشعر بفظاعة المصير
لاقدرة لي على الرجوع..وكيف إذن المسير
أأقاوم تنينا وأنا الضعيفة المعذبة خائرة القوى..ماذا أفعل... أبقدرتي المضي وتخطي التنين..؟ أنا لن أغالبه فميزان القوى متفاضل ....وبدأت أناتي تعلو ..سأكمل المسير ولفحات ناره تسلعني عن اليمين وعن الشمال ربي أعن عبدك الذي يتذلل اليك... وتابعت المسير ...ويلف حولي ويعاود النفث وأنا أتشوى وأهرب يمنة ويسرى وأجري ويلف خلفي ودخلت فتحة اختبأت بها....ياااااه ماأجمل أن تكون قزما...فالتنين لا قدرة له على دخول حفرتي ....وأنا مشيت وجدت حفرتي طريق قبس من الضياء يبث ضعيفا كمنارة في خضم النو سيري سيري أخاطبك نفسي ...كيف لا تسيرين متعبة أنت ..لا وقت للتعب إما المسير وإما البقاء هنا في أرض الظلمات وبصيص الأمل أمامك وحملت نفسي مثقلة أجرني جرا وأدفعها بقوة علني أصل .....ولكن الدرب مازال طويلا...!!!!؟