أن تغلق الباب بعد انفراج
وتطفأ نورا أشعلته حين ضياع
تطرق رأس العتب في وجع 
تسدل أهداب الندى 
وقت وداع البيلسان 
تلاحقك الحقيقة 
حقيقة انك مجرد إنسان 
يقبع في داخلك بركان 
تريد ان تثور 
تعلنها صرخة تشق السماء 
شيء فيك يجفل 
خائف من ارتحال ما 
أهو حب .....!!!!
اهو عمر ......!!!!
اهو ارتواء ...!!!!
ماء تدفق من كل المسامات 
كنت ياسيدي بحرا 
عشقت فيه الغرق 
لاعبتني بعتي موجك
رفعتني تحت سحابتك
أمطرتني غيثا بارد.. دافء 
غسلت عني أدران الحياة 
فجأة ...!!!
أسقطتني في عمق النسيان
رحت أجوب بحورك 
في الخفاء 
لربما وجدت ياقوتة حمراء 
تشابه قلب سمراء 
اسفنجي ناعم معطاء 
عصرت كل مافيه 
لحبيب أضناه انتظار 
من رشفتك ماقبل الأخيرة 
من نفث سم سجائرك
من جرح في ذاكرتي عقيما 
من كرسي تجلس عليه 
في زاوية 
تنتظر عذراء الغياب 
تسعى إليك في حضن انتماء 
أبيت يا سيدي 
إلا ان تكون وزيرا 
تعانق كل النساء 
على تلك الحصيرة 
لم تنتظر طقطقة السرير 
وعاقبت نفسك بهزؤ الحريم 
بقلب صبي أهوج 
يتسلى بهمس اللهيب 
دعني في صمتي العنيد 
لربما يكبر الطفل الوليد 
لربما يعود فارسي الاخير 
لربما أنسى 
لربما ...!!!!!!!!!
ذاك السعير ...!!!!!!

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 16 مشاهدة
نشرت فى 14 نوفمبر 2016 بواسطة AYOON2016

عدد زيارات الموقع

16,061