يا طفل السابعة
قد حرقت صفحاتي بدموعك الطاهرة
فما عاد الشعر يعنيني
وأنت بين غياهب العذاب تتهاوى
ما عادت الإنسانية تعنيني
وأنت بين الأحزان تزرف الدموع الطوال.
.
.
أيها الطفل الحزين
عيناك أغرقت أقلامي بصور الحزن المكتوبة
فقد قرحت المعاني ومزقت القوافي
نعم يابني
أنت من أيقظ أقلامي من سباتها
وجعلتني أرى بعين الإنسانية المفقودة
وكأني أرى الإنسانية بالأزمان الغابرة
فلا بشرية ترى
ولا ضمير يقرأ
ولا حس يسمع.
.
.
دموعك أحرقت صفحاتي
كي تولد من جديد والشموخ بأسطرها
نعم فما كحلت عينيها إلا بدموعك
وماتزينت بعطر الإنسانية إلا بك.
.
.
سالت أقلامي بوجع كلماتها لأجل عينيك الحزينة
سالت صفحاتي بقافيتها المنهكة لأجل حاجبيك
نعم
قد أضنيت أقلامي وصفحاتي
فهل رآك العرب يوما
هل سمعوا عذاباتك وآهاتك
لاتحزن يا ولدي
سأقص عليهم مايعتليك من أحزان كبيرة
وأروي لهم أحلامك المنتظرة
لعلهم يحسون بأولادهم كيف الطفولة
ويزرعون لك ياسمينها

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 15 مشاهدة
نشرت فى 10 نوفمبر 2016 بواسطة AYOON2016

عدد زيارات الموقع

16,066