يا سادتي ... ستون عامْ
نعلق الوجوه في الخرائط الملونهْ ...
نبحث بالأظافر عن الحدود ...
ونقرأ الانجيل والقرآن في العلانية
وعندما نريد أن نصمت بعض لحظة ...
ندقق لوحة الأسماء في تاريخنا ؛ ولوحة الأختام ...
نرى بقايا ظلنا
وربما أشواقنا ...
والحب ؛ والحياة ؛ والتاريخ ؛ والكواكب ؛
............................خرائط محنطه ؛
يقرأ فيها الأدعياء بلغة جديدة منمقه 
يا سادتي ....
لأننا لا نحرق البخور في دروب أوليائنا ...
لأننا لا نفهم اللغات في الخرائط ...
لذا ؛ فان ما نريد 
............... خريطةٌ نفهمها كصدر أحلى الفتيات

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 10 مشاهدة
نشرت فى 10 نوفمبر 2016 بواسطة AYOON2016

عدد زيارات الموقع

16,064