جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

على ضفافِ ما تبقى
من حياتي
ما زلتُ أبحثُ عن
ماضٍ عشتهُ ولم
أزل ...
بحثتُ وبحثتْ
لم أجدَ سوى صورٍ
متناثرةٌ ...
مبعثرة ....
حَمَلَتها رياحُ الأقدار
رياحُ القهر
والخذلان ...
إلى شاطيءِ ذكرياتي
بينَ رملٍ وطين
بحثتُ عن ملامحٍ
عن وجوهٍ ....
لإخوةٍ ....
لأحبةٍ ....
أغمضوا أعينَهمْ سلموا
أرواحهمْ .....
رحلوا إلى عالمٍ بعيدٍ
بعيد ....
ما زلتُ سائرةً أحملُ
ذكراهم ....
أحبةً رحلوا في عتمةِ
الليل العنيد
في نهارِ يومٍ لا شمسَ
لا مطرَ ...
لا أيمانْ ...
بلا استئذانٍ
بلا إنذار ....
تركوا لنا ذكرياتٍ
صورٍ مشوشة
أفكارُ ملونةٌ متمردة
بلا وداعٍ تركونا
بخوفٍ ...
بحيرة...
دموعُ ....
آهاتٍ وأحزان
ناديتهم كثيراً حتى
تعبَ مني النداء
صرختُ بأعلى صوتي
صرختُ بألمٍ بصمتٍ
بهمساتِ روحٍ متألمة
تائهةٍ ....
متمردة ......
رغمَ الوجعِ
وخوفُ السنين
رغمَ الضياعِ
وسطَ الذئابِ والضباع
اشتقتُ لكلِ شبرٍ منْ
أرضٍ هي عِرضٍ هي
موت...
اشتقتُ إخوتي وأحبتي
بكتْ عيوني حتى جفَ
دمعي ....
وأنا ما زلتُ ها هنا
أقفُ ما بين ماضٍ
وحاضر .....
معلقةَ بينَ الأمسِ القريبِ
والغدِ البعيد ....
بينَ حزنٍ ودموع
وفجرٌ أنتظر ...
فجرَ الحرية
فجرَ العودة
رغمَ زمانٍ أسدلَ ستارَ
الألم على قلبي ....
قتلَ روحي
أهان وجودي
وزمانه .....
سأنهضُ من جديد
أمتطي سحابةَ أحلامٍ
وأمضي ....
مودعةً أيامَ الجنون
ذكرياتٌ تمزقتْ
قلوبٌ عشقناها وخطوطٌ
رسمناها في كلِ مكانٍ
بينَ طياتَ زمانٍ مضى
على أعتابِ الأيامِ بنيناها
قصوراً وقلاع
هي كلماتٌ سُطرتْ في
ذاكرةِ الألمِ والأحزانِ
عند المنايا أوهام ....
أننا هنا كنا يوما
وما زلنا ...