جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

هناك على ربوة قاسيون
تتربع أشواقي على الحنين
يهتف قلبي بلوعة الغرام
يفيض الهمس و يزداد هيام
يروي شطآن الأماني و يعانق الغمام
يحمل معه أعذب الأشجان
يتذكر أريج عطر الياسمين
لما اليوم يبدو شاحب حزين
و الأشواق تسكب الدموع
دمشق هي حلم الحالمين
ترابها هو عشق العاشقين
ارتب في بيوتها العيون
و النارنج يغازل الجفون
ليالينا في قاسيون ..
هل تعود ؟؟
هل تعود فيروز في مسارح الحنين
و في ساحاتها قصيد حب ..
هل يجول ؟؟
ها هي الأقلام و نضدت الحروف
و سجل التاريخ ..
دمشق بوابة التاريخ
نابضة بالحياة قاسيون ..