هناك على ربوة قاسيون 
تتربع أشواقي على الحنين 
يهتف قلبي بلوعة الغرام 
يفيض الهمس و يزداد هيام
يروي شطآن الأماني و يعانق الغمام
يحمل معه أعذب الأشجان
يتذكر أريج عطر الياسمين 
لما اليوم يبدو شاحب حزين 
و الأشواق تسكب الدموع 
دمشق هي حلم الحالمين 
ترابها هو عشق العاشقين 
ارتب في بيوتها العيون 
و النارنج يغازل الجفون 
ليالينا في قاسيون .. 
هل تعود ؟؟ 
هل تعود فيروز في مسارح الحنين
و في ساحاتها قصيد حب ..
هل يجول ؟؟
ها هي الأقلام و نضدت الحروف 
و سجل التاريخ .. 
دمشق بوابة التاريخ 
نابضة بالحياة قاسيون .. 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 70 مشاهدة
نشرت فى 8 نوفمبر 2016 بواسطة AYOON2016

عدد زيارات الموقع

16,066