برعم الابتسامة غض لا ينمو
ينكفىء حول موقدا 
يرفل الخريف اضحى مشاكساً
تصرصر الابواب 
يصم اذنيه 
الشوارع كالحة
تنكمش الرؤيا بزوايا البرد
ينقطع الوصال 
خرير ميزاب يسيل من خرم الجدار 
صوت المطر يعيد الذاكرة 
لتلك المحطات 
أم في ليلٍ انتابها المخاض 
تبحث عن بصيص وسط الضباب
النوافذ ترتجف..
تسقط الجرة 
يسيح الزيت نذير شؤم
يثير أستياء
المفكرة المعلقة تناثرت اوراقها 
قبل ان تسقطها الايام
لم تبقى الا القمامة 
تحمل هوية الدار

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 18 مشاهدة
نشرت فى 7 نوفمبر 2016 بواسطة AYOON2016

عدد زيارات الموقع

16,062