جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

ألفُ عامٍ عشتها بين الضجرْ
شلّني بالصبرِ ما يُدعى القدرْ......
في سوادِ الليلِ ظلّي يحتمي
من مفرٍّ كي يرى صبحاً مفرْ.....
ليسَ لي حلماً يُرى أو ضحكةً
أو سماءاً أو غيوماً أو مطرْ.....
إنّما وسطَ المآسي كان لي
دمعةً بالعينِ من دونِ البشرْ....
ضاقتْ الدنيا وذا خطوي انطوى
منْ يداوي الجرحَ انْ طالَ السفرْ.....
ليسَ لي شمساً ارى صبحي بها
كلُّ ما حولي غدا مثل الحجرْ....
كمْ شكوتُ الدهرَ من اوجاعهِ
لحنُ ضيمي بالأسى أبكى الوترْ....
عشتُ ما بينَ المنايا راجياً
أن ارى شعبي على ضوءِ القمرْ.....