انتظرك على شرفة الانتظار 
بليلة هادئة باردة برودة الانتظار
آتت غيمة مسرعة˝
ياليتها لم تآت,
غيمة ذكريات
عصفت رعدا˝ برق˝
هبت ريح˝ قوية
بجنون هواية
كأنها هواية متقنة 
غضبت غضبا˝ شرس 
بدأت المعارك 
فتحت ألف باب وباب
في كل واحد ذكرى ممزوجة بالحنين
صرخة نداء لامجيب
صرخة روح صامتة
فبآت بالهرب على متن قارب˝ 
همت هاربة بقدميها الحافيتين
بثوبها الرقيق 
لحقت بها سحابة لذكرى ما
غزرة أمطار مجنونة
أمامها من بعيد جبالا لعينة
جبال شيدت منذ ذاك اليوم
يوم رحيله
كانت تلالا رائعة الخضرة
رائعة النظر وعطرها الفواح يآسرنا
فحال بها الحال لتلك الجبال 
سقطت على الأرض سهوا من تعب,
نظرت في الأفق أفق السماء
رآتها تنقسم لشقين
كأنها خيط˝ رفيع لامع
يقاوم جنون الليل
يقاوم غضبه
لا أعرف ماهو 
أهو أملا خادع
أم
بشارة مجيئه
حرت وحار قلب, في شتات
رفرفت عيناي
لأهدء قليلا˝ وإذا بشيئ بعيد 
ثقب أسود
ماذاك الشيء؟
أغيابه 
أم
طيور حبه تلوح
ترفرف يمينا ويسارا
تحاول الهرب من النسيان
لترس, على كتف,
تنهد تتهيدة قائلة
سيأتي انهض,
انهض,
من ظلال الأيام من وحدة أيامك
منذ غيابه وأنتي كما أنت,
وهمت بالأختفاء
ماحدث أهي سراب˝
أم
وهما لتسعدني لحظة
دخلت دائرة الأنبهار
أريد حلا˝
أريد مخرجا˝
لقد تعبت شرفة الانتظار
تعبت أيضا ساعاتها
وتعب الليل من طول بال,
سأغمض عيناي
لربما أموت بردا
أموت رجفة من صقيع العاصفة
وأنتهي في المنفى
منفى النسيان 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 19 مشاهدة
نشرت فى 6 نوفمبر 2016 بواسطة AYOON2016

عدد زيارات الموقع

16,062