جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

توسّل ... راجياً القبول
استيقظت الآمال بالوعودِ
واستسلَمَتْ لعبقِ الأحلام
لم يعزف لحناً على الوتر
ربيع العمر ذبح بمدية القهر
جفت موارد العيون
شحت مزن السحاب
انتظار تلو انتظار
هَرِمَتْ أمام الوعود
فتون الفتون
أصم عند الاستغاثة
راحل مع نداء الوجع
صراخها صمت مكبوت
انتظار تلو انتظار
وباء القحط في السماء
ينذر بالحرمان..
عشرون عاماً ...
حجب النور....قتل الروح
يقنص الملذاتِ بقلب متجبر
ثراء ومال... نعم
والعقل هيهات..لجمع الثروات
وذات أوان
باحت بما يضني الصدّر
فكان الصدّ بقلب صوان
مضى قدماً أمام جثة هامدة
تتصاعد منها آهات الآلام
لو فتح دفين الصدّر
لسالَ سيل جارف من الجراحات
ويبقى على مضضٍ
نزف المآقي بالجريان
دمّرتها ياهذا
لمن تشتكي البؤس
الوجع قاطن في محراب الشغفِ
يمارس طقوسه
يحارب كل الآمال
تبكي وتضحك هماً
عصفور يغرد من الألم
تُخفي كل الاحتضارات
مجهولة... كئيبة حزينة
ياليل ماذا فعلت بالكبرياء
القلق والسقم عذر انطوائها
لا سبيل لإطفاء النار في السلوان
قد رَسى بالجفون جمر السهد
استباحَ بلا عذر الابتسامات
أُجهِضَ الأمل
أُغتُصِبَ عالمها ألماً وسُبيًّ ذلاً
رُمِدَتْ بكل الويلاتِ
ويح لكل
مَنْ قتل الأحلام والكبرياء.