جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
مـنـي الـسلامُ مـسابقٌ لـكلامي..........أهلاً وسـهلاً بـالجميع أمـامي
طـبـتم وطــاب مـسـاؤكم وحـضوركم ..مـا كـان لـولاكم يـطيبُ كـلامي
يـــا مـــن سـكـنـتم فـــي الـفـؤاد ونـبـضه ..وبـراعـة الأوراق والأقــلام
فـاسـمع قـصـيدي شـاعـرى أو ثــق بـه ..درراً مـن الأشـجان والإلـهام
أن كـنـت أزمـعـت الـسـجال تـقـرباً ..فـارفـق بـصـبٍّ تـاه فـي الأوهـام
هيا أخي كن في السجال مدققاً ...نخشي من التشهير في الأحكام
وكـتـبت فـيـها نـبـض حـرفـي رافـعـاً ..راســي عـلى الأعـلام والآكـام
أطـلـقت شـعـري رائـعـاً بـمـدينتي ..فـهـي الـعـزيزةٌ مـوطـئَ الأقـدام
مـنـها الـشـعاع بــدا كـنـور فــي الـدجى ..ولـها الـعلوّ ورفـعة الأعـلام
لا لـحـن شـعـري يـسـتطاب بـدونـها ..أو حـبرُها يـنسابُ مـن اقـلامي
أمـديـنة الـنـور الـتـي أحـبـبتها ...تـمـشي الـهـوينى فـوق كـل ظـلام
وتــنـيـر أفــئــدةً تــلــذُّ أقــامــةً ...بــيــن الــحــروف بـسـالـف الايـــام
أنـا مـن بـلاد الـقدس أرفـع هـامتي ..فـوق الـتلال مـدججاً بـحسامي
مــا خـفـت يـومـاً مــن عــدوٍّ غـاصـبٍ ..قـتـل الـحياةً مـحطماً أحـلامي
كـتـب الـعـدو بـيـوم عـيـدي قـصـةً ...قـتل الـصبي يـتيه فـي الإعـدام
حــرق الـصـغير مــع الـرضـيع كـلـيهما ..لــم يــرع ديـنـاً حـيـنها بـظلام
وانــسـل يـهـتـك طـامـعـاً أعـراضـنا ..قـلـع الـجـذور بـنـشوةٍ وتـعـامي
هــذي فـلـسطين الـحـبيبة أرضـنـا ...فـيـها الـرضـيع يـفوق كـل غـلام
حـمـل الـحـجارة فــي يـديـه كـأنـها ..حـلوى يـداعب لـمسها بـسلام
هـيـا أخــي نـلـتفّ حــول قـضـيةٍ ....كـانـت مــدار الـبـحث فـي الايـام
فـتـبـاعدت عـنـهـا الــرجـالُ مـهـابـةً ..وتـرنـحـت خــوفـاً مـــن الأقــزام
مــا عــاد فـيـنا خـالـدٌ أو مـصـعبٌ ..والـكـلّ صــار مـع الـقطيع مـحامي
أنــا لا أمـيـل مــع الـريـاح مـخـافةً ...لـكـنني أخـشى عـلى أرحـامي
وعـلـى شـيـوخٍ فــي الـمـساجد ركــعٍ ..مــا بـيـن أقــدامٍ لـهم وقـيام
وعــلـى فــتـاةٍ فـــي رحــابـة عـمـرها ..بـيـن الـقـيود تـدثـرت بـحـرام
مــا بـيـن جـنـدٍ يـركـلون بـصـدرها ..فـكـوا الـلـثام وقــد رايــت أمـامي
مـنـعوا الــدواء أو الـشـراب بـقـربها ..وعـلى الـرصيف تـجندلت بـحمام
نـــادت بـأعـلـى صـوتـهـا بـضـراعـةٍ ..والــكـل عـنـهـا نــائـمٌ مـتـعـامي
يــــا رب هـــذا حـالـنـا ومـصـيـرنا ..نـشـكـو الــيـك فــداحـة الإجـــرام
أخــذوا الـبـلاد مــع الـعـباد ضـريـبةً ...والـوعـد مــن بـلـفور بـوح نـظام
أخــذوا الـبـلاد مــع الـعـباد ضـريـبةً ...والـوعـد مــن بـلـفور بـوح نـظام
وإذا شـكـونـا أمــرنـا فـــي ذلـــةٍ ..قــالـوا عـــن الإرهـــاب والإســلام
ديــــنٌ تــطــاول فـــوق كـــل عــراقـةٍ ..نـعـتـوه بــالإرهـاب والإجـــرام
رســمـوا الــرسـول لــنـا بـابـشـع صـــورةً ..نـعـتـوه بـالأوحـال والآثــام
سـمـعـت عـروبـتـنا بـوصـف مـحـمّد ..بــرديء قــولٍ أو بـطـول سـهـام
لـكـنّـهم صــمّـوا ولـــم يـتـحركوا ..بـاتـوا نـيـاماً فــي صــدى الأحــلام
تــلـك الـحـقـيقةُ إخــوتـي بـصـراحـةٍ ..بـتـنا يـتـامي بـيـن كــل ذمــام
بـتـنا كــراتٍ فــي الـملاعب دوعـبت ..بـين الـحواجز أو هـوى الأقـدام
هـــذا كــتـاب ُ الله يـنـطـق بـيـنـنا ...فــاقـرأ كـتـابك فــوق كــل كــلام
واخــفــض جــنـاحـك لــلأبــوة دونــهـا ..أن الـتـواضـع نـجـمـةٌ لــكـرام
واعـــط الأمــومـة حـقـهـا فـــي غـبـطةٍ ..ان الـجـنان بـحـوزة الأقــدام
واصـفـح جـمـيلاً أن أردت تـرفـعاً ..واعــفُ فــان الـعـفو فــي الإســلام
وأقـم صـلاتك فـي الـحياة ولا تـعش ..كـالعيس في البيداء دون خطام
واصـــنــع جــمـيـلاً أن أردت مــهـابـةً ..لا تـنـتـظـر رداً لــبـعـض لــئــام
مـــن يــقـرض الله الـجـمـيل يــجـد لــه ..يــوم الـقـيامة طـيـباً بـمـقام
ومـــن اسـتـهـان حــدوده فــي ديـنـه ..يـجـد الـكـتاب مـقـيداً بـحـرام
هـــذا كـتـابك فــي يـديـك فـخـذ بــه ..واقــرأ كـتـابك دون كــل كــلام
تـلـقاه قــد حـفـظ الـقـديم مـسـجلاً ...يـحـوي مــن الأعـمـال والآثــام
هـيـا أخــي نـرقـي الــي قـمـم الـهـوى ...لـنخالط الأخـوال بـالأعمام
ونـديـر فــي بـعض الـسجال فـكاهةً ..تـسمو عـلى الأوصـاف بـالأقلام
قـالت شـعاعي حـين يـخطف نـوركم ...فـتواضعوا حـتى تـمرّ سهامي
أنــا لا أخــاف اذا وصـفـتُ مـديـنتي ..بـيـن الـمـادائن عــزةً وتـسامي
قـالـت بـبـوح فـيـه رقــةُ شـاعـرٍ ..لــك مــا تـشـاء اذا وصـفت رخـامي
ولـئـن كـتـبت لــي الـحـروف فـإنـها ..نــورٌ اضــاء مـع الـهدى أحـلامي
هـــذا لـعـمـري مـــا وصــفـتَ وإنـــه ..ســحـرٌ تـــراءي مــلـزمٌ بـنـظام
أنا من شعاع الشمس ألتمس الهُدى ...أنا من كبار القوم نلتُ مقامي
سـاسـطر الأبـيـات لـحـناً مـن دمـي ..وأرش عـطر الـورد فـوق لـثامي
فـلـعل قـولـي يـرتـقي نـحـو الـعـلى ..فـيـكونُ رمـحـاً مُـتـبعاً بـحـسام
ولــعـل طــيـراً فـــي الـسـمـاء مـغـرداً ..يـتـلو عـلـيّ مــردداً أنـغـامي
هــذا أنــا أن شـئـت كـشـف هـويـتي ..مـتـقاعدٌ مــن هـيـئة الأعـلام
أحـبـبت قــول الـشـعرمنذ طـفـولتي ..فـكـأنه والـفـخر فـيـه وسـامـي
وخـتـام قـولـي بـالصلاة عـلى الـذي ..أحـيى الـقلوب بـفرحةٍ وسـلام