بعد أن رحلت عنه مرغمة ..تركت له رسالة اعتذار أخيرة ...فقالت ..
أقدم اعتذاري ..ياسيد الأشعارِ ..
إن تقبل اعتذاري ..
لذنبٍ اقترفتُه ماكان باختياري ..
لقصةٍ أنهيتُها ..أحرقتُها بناري ..
لكن تذكر دائماً ..ماكان باختياري ..
ذنب التقاليد التي ..قد سممت أفكاري ..
فصيرتني سيدي مسلوبة القرارِ ..
كأنما اختياري ..بداية لعاري ...
لأنه اختياري ..
كأنني أسيرة فرت من الأسوارِ ..
ليس لها حق امتلاك القرط والسوارِ ..
كأنما اتُهمتُ بالحلم وفرط الشعر
والأسفار .… 
وليلة حالمة برفقة الأقمارِ ..
ياسيدي ..ياسيد الأماني الكبارِ
آسفةٌ جداً لما سببتُه من ألم الليل
ومن هواجس النهارِ ..
آسفةٌ جداً لما عانيتَه في لحظة انتظارِ
ولحظة انهيارِ ..
لكنّ لي وصية من قبلِ أن ..
أن يُسدل الستارِ ..
لا تلعن اسمي سيدي
من بين ماتكتب من أشعارِ ..
وكن برغم ماحدث مقتديا
ً بحكمة الأزهارِ ..
تبدو لنا رائعة وهي على انتظارِ
أن تقتطفها غِيلةً أيادي الأشرارِ ..
ولتتذكر دائما ..
ماكان باختياري

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 12 مشاهدة
نشرت فى 1 نوفمبر 2016 بواسطة AYOON2016

عدد زيارات الموقع

16,064