جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

طبول حرب الانابه...
لا تتخلى عن مقاتليها
فهي دون رحمه وعاهره..
تتكئ على اكتاف المقاتلين..
لتشعر باالنصر المؤزر ...
كما انها مثبته المواقع جغرافيا
وتسلك الطريق بشكل صريح..
بثبات لا تعتذر لك عن قتلك..
ولا يرف لها جفن..
بكاء ابنتك الصغيره ..
ولا وجع زوجه..
فلا تفكر انك ستعود..
الى وسادتك الخاليه
فاانها لم تعدتجدي نفعا ..
فلا تكاد تشهق نفسك ..
وترجع الزفير لبرهه..
تكون حياتك قد علقت..
على مشنقه البندقيه ..
ولعنة صوت البارود..
قد ياتيك الموت بدفعات..
او دفعه واحده فلاتعد
لنفسك ليوم جديد ..
ولاتسأل ماذا بعد غد ..؟
فغدا يبدأ يوما جديدا للقتل..
فهذه
الحرب عاهره تزني ..
كل يوما بروحك بشكل بارد..
والمشانق ترتفع ...
كاارجوحه صغيره..
امامك فلا تثرثر كثيرا..
فاانت الكبش والضحية..
ودمائك مخضبه.. على أرض المعركه ..
وستذاع ارقام عدد القتلى..
في نشره الاخبار ..
وربما في الساعه السادسه ..
بعد استرخاء عضلات القاتل
وستدفن انت بمقبره جماعيه..
وقد تاتي عدالة السماء بعد قرن..
و ياتي علماء الادله الجنائيه ...
ليفضحوا ماذا خلفت الحرب ..
العاهره وأي حثالة..
كانوا قائديها
وانت مسكين كنت جزءا منها ..
وربما ستشحب وكالات الاعلام..
وتدين القاتل على شاشه التلفاز..
او في صفحة رسميه..
وتكتب فوق الارض..
مقابر غير شرعيه..
لحرب الدمار العاهره...
اللعنه لكم وتبا ..
لعهر حربكم قد زنت بدم بارد..