جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
كنتُ أكتُبكَ
واليومَ بِرسالتي أختُمكَ
وأختمُ بكَ ذلكَ الظرفَ المنطوي خلفَ قضبان التجاعيد
المُلتقى عندما يُلقنني الموت
طَلسَمت الخاتمة
سَتقراء في كفني تعويذة شٍَركَ
ستقراء في كفي قَصيدةَ المك
ستقراء على قبري عتاب من شجن مدفون بروحي
سَتقراء انكَ ميت منذ سنوات
ودفنتكَ بِصَمتي
ربما حتى ﻻ أقتلُ الحب
انهُ أكبرَ ان يُقتلَ بكَ
وَيموتَ بِقلبي