كنتُ أكتُبكَ
واليومَ بِرسالتي أختُمكَ
وأختمُ بكَ ذلكَ الظرفَ المنطوي خلفَ قضبان التجاعيد
المُلتقى عندما يُلقنني الموت
طَلسَمت الخاتمة
سَتقراء في كفني تعويذة شٍَركَ
ستقراء في كفي قَصيدةَ المك
ستقراء على قبري عتاب من شجن مدفون بروحي 
سَتقراء انكَ ميت منذ سنوات
ودفنتكَ بِصَمتي
ربما حتى ﻻ أقتلُ الحب
انهُ أكبرَ ان يُقتلَ بكَ
وَيموتَ بِقلبي

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 13 مشاهدة
نشرت فى 24 أكتوبر 2016 بواسطة AYOON2016

عدد زيارات الموقع

16,066