جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

غَدَرَ
الزّمانُ
حُبِّيَ
الوَحيد
ولم
يَزَلْ
غدَّارا
وقد وَصَمَ
قلبِيَ
الحُزنَ
وأورَثني
الأكدارا
وَفَرَّقَ
عنَّي
عاشِقتي
بعدَ
وِصالٍ ---
فتَرى
دموعي
على خدودي
غِزارا ؟؟
كانت
وكنتُ
وكان عَيشُنا
ناعِماً
أبَدا ---
وكان
الدّهرُ
يَجمعُ
شَملَنا
مِدرارا ---
فآبكي
الآن دَماً
ودَمعاً
وألَماً
وأَسَفاً ---
عليكِ
يا حبيبتي
ليَا لِياً
و نَهارا ؟؟؟
==
يا مِرسالَ
الهوى
إذا رآكَ
حبيبتي
فَقَبِّلْ
تُرابَ
رِجلَيها ؟؟؟
وتأنّى
و لا تكُن
مُستَعجِلا ---!!
إنَّ قلبي
وروحي
ومصيري
بين يَدَيْها ؟؟