جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

على ذمةِ الحُبِ ابقى
اُحبُ اصفادي الحرير
مادمتِ سجاني
بقلبكِ المملوءِ بالشوقِ
اشمُ عطرَكِ من وراءِ القضبانْ
راضياً بحكمكِ مهما كـــــــانْ
اكتبُ لكِ على الجدارِ
ما يكتبهُ السجناءُ
ذكرى من خيالاتِ عشقي لكِ
ايتها المرأةُ الاسطورةُ
شاءت الاقدارُ ان نلتقي بلا موعدٍ
فكان ما كانْ
ووجدتُ نفسي منقاداً لبهاءِ وجهِكٍِ
من بينِ كلِ الوجـــــــــــــــــــــوه
ولشدوِ صوتِكِ من بين آلافِ الاصواتِ
رغم ما تحملهُ المسافات من المٍ
لكني اتجمّل بالصبرِ
بانتظارِ بزوغِ قمركِ من بين غيومٍ ورديةٍ
لنشرِ النورِ على ظلماءِ روحي
ويبهجني حُكمُكِ العادل بالمؤبد عليَ
بشرط ان نكونَ انا وانتِ
بالحبسِ الانفرادي
فتسعديني بقلبكِ المترعِ بالحُبِ
عندها اشعرُ بالامانِ