عبثا يحاولون ايقاظي 
على غير العادة 
لم أسمع أصوات المؤذنين 
ولا صياح الديكة 
كان صوت نبضات قلبك
ليلة أمس 
وأنت تصدين جراتي 
هو الوحيد في أذني 
لن أطل عليك
لأنني لم اغادرك 
كنت لازلت مخمورا 
أعيش اللحظة
حين انسللت إليك
كذئب جائع
اتحين فرصتي
لاقتناصك 
وكنت كطفلة تصدقين
أكذوبة ليلى والذئب
شعرت بضعفك 
وأنا اداعب انوثتك
لكنك كنت تحاولين
لم تستسلمي 
رغم أن رائحة اشتهائك 
لامست غريزتي 
تلاعبت بك 
دون وازع من ضمير 
خلعت عنك
آخر ثياب حذرك 
كنت ازداد شراسة
عبثا ذهبت
محاولات صدي 
بقي بيني وبينك
ظل قبلة
انتهت اللعبة
تهاوت كل 
خطوط دفاعك 
أمام جرأة هجمتي 
كنت أرى راياتك البيضاء
تخلع عن حصونك
وحين أدركت 
أنني ظفرت بك
و..... 
و... 
تبعثرت خيول صولتي 
أمام انوثتك العارية
من كل دفاع
إلا طهارة حبي لك
فافقت 
رأيتك لازلت تنامين
كراهبة في دير
فانسللت
أصب لعناتي
على شيطان شهوتي

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 23 مشاهدة
نشرت فى 21 نوفمبر 2016 بواسطة AYOON1234

عدد زيارات الموقع

86,069