جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

على العنق دمعة..
ذكرتني ..بشمعة..
خافت من ضوئها العنيد ..
خبأته بحنياها حتى يوم عيد..
ارتدت ببهجة طفلة ثياب مزركشة بأناشيد
اطلت وبيدها وردة و بضع من عناقيد..
جائتها رياح اللامبالاة خاطفة سرها الوحيد..
تعثرت خطاها ..
خائبة ...
تائهة..
خذلانها ...كان اكيد..
اكتفت ..بلؤلؤة كدمعة...
لتعود الى دربها الوحيد..
زاوية اعتادتها...
و منضدة ..لطالما حادثتها..
نور شاحب ..لامس وجنتها...
بينما دمعة وحدتها ...تعانق ..بحرقة..
جيدها...من جديد..
تبا...
من قال لها...انه اليوم ..يوم عيد...؟