جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

استجار هواك بقلبي فجار
وقطن شرايينه وأصبح له جارا
وما الجار بغريب مني وهواي
فكيف لا أُؤَمِّن على سر حبي
من إئتمنته واتخذته لي جوارا
اتخذ من قلبي مسكنا رحبا له
أوردتي رواقا وأضلعي أسوارا
يجوب طيفه أحلامي حرا
وما من باب يمنعه ولا جدار
لم يكتف بسمري أناجيه ليلا
فاستباح الخلوة وزارني نهارا
يعبث بقلبي، ويبعثر أفكاري،
كطفل عنيد يأبى الاستقرار.
يقرع طبوله بفؤادي صخبا
ويلهو ويشدو ويصدح جهارا
ومن يعاتب صبيا عن شقاوة
نعشق فوضاها بداخلنا
ونبدي لها افتتانا
وتوددا ودلالا
ووقارا ...