استجار هواك بقلبي فجار
وقطن شرايينه وأصبح له جارا
وما الجار بغريب مني وهواي
فكيف لا أُؤَمِّن على سر حبي
من إئتمنته واتخذته لي جوارا
اتخذ من قلبي مسكنا رحبا له
أوردتي رواقا وأضلعي أسوارا
يجوب طيفه أحلامي حرا
وما من باب يمنعه ولا جدار
لم يكتف بسمري أناجيه ليلا
فاستباح الخلوة وزارني نهارا
يعبث بقلبي، ويبعثر أفكاري، 
كطفل عنيد يأبى الاستقرار.
يقرع طبوله بفؤادي صخبا
ويلهو ويشدو ويصدح جهارا
ومن يعاتب صبيا عن شقاوة
نعشق فوضاها بداخلنا
ونبدي لها افتتانا 
وتوددا ودلالا
ووقارا ...

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 27 مشاهدة
نشرت فى 12 أكتوبر 2016 بواسطة AYOON1234

عدد زيارات الموقع

86,068