جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

دعوها تطرق الأبواب
قلبها يدق قبل يدها
أملا لتلتقي الاحباب
أتعبها الفراق
في عينها الحنين...
بلوعة السنين
هامت بها الروح
لمنبت الجذور
لحلمها الصبور
بصوتها الابح
مامن صدى يجيب
ياداري المهجور
غادره الصوت
من ذلك المكان
بصمتها الحزين
هاجرت تلك الطيور