دعوها تطرق الأبواب
قلبها يدق قبل يدها
أملا لتلتقي الاحباب
أتعبها الفراق
في عينها الحنين...
بلوعة السنين
هامت بها الروح
لمنبت الجذور
لحلمها الصبور
بصوتها الابح
مامن صدى يجيب
ياداري المهجور
غادره الصوت
من ذلك المكان
بصمتها الحزين
هاجرت تلك الطيور

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 23 مشاهدة
نشرت فى 30 أغسطس 2016 بواسطة AYOON1234

عدد زيارات الموقع

86,064