إلى فكرتي النبيلة...
عرشت في قلبي كداليا... فازهر حلمي بين أغصانها وثناياها......
مورقة كالحياة.... مزهرة كالامل....
خاصة كشقائق النعمان...
مازلت اعتني بها على مدى عمر.... ...
تارة اسقيها من ندى الايام.....
وتارة اعمدها بطهر الدمع....
فظللت نقية كالصباح... ساحرة كالليل.... مضيئة كالنهار....
وبالرغم من حلم يتبعثر.... وأمل يتعثر....
ظل ايماني بك على مر السنين راسخا كأشجار الكينا والسنديان.... يضرب جذوره في عمق الأرض ليتحدى الغياب والنسيان....
إلى فكرتي النبيلة التي جعلتني كل يوم اتوضأ بعطر الامنيات... واعيد صياغة احلامي.... حتى شعرت اني... اصوغها من ذهب....
جعلتني أعيد هيكلة افكاري بينما هي من بعيد تهديني اكليلا من نور وتتوجني ملكة على أميرات الحكايا والتاريخ...
تمنحني باقة امنيات.... وحزمة أفكار... والف غصن امل....
بعيدة انت كحلم.... قريبة مني كنبض......
بك يا شريان البقاء.... يا يسوع النقاء...
اينع حرفي وازهر.... وبك اهتدت كلماتي إلى ميناء
المعرفة... ومنارة الايمان.....
مزيدا من النقاء امنحيني.... وعانقي بداخلي الامل...

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 20 مشاهدة
نشرت فى 30 أغسطس 2016 بواسطة AYOON1234

عدد زيارات الموقع

86,067