جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

هل كنت أنا
ونباح الذنب يرافقني
قد جئت من الكهف إليك...
أمد يدي نحو المجهول
فيدهشني ورقي
الأقدم من عمر الأسواق
فيخذلني يا أنت لديك
كم أنفقت عليهن العمر
وما أنفقت الحب عليك
ومررت وقطعن النسوة أوردتي
وأضعن لراحلتي في التيه
الممتد الى كل عجاف الشوق
بصحراء عتاب
وزليخة زاهدة
في حضرة من ليس له
في الخلق شريك
لا احد غيري
والهلوسة الحمقاء
تدمدم خلف الباب
هل أنثى تعصمني
من أن أقرب
شجر اللعنة
في ذاك السرداب
كم كان لدي من الصحب
وليس لدي صحاب
تغسلني من كل خطاياي
بدمعة طهر
أو تلبس أمنيتي
في سوق العري حجاب
وقبيل صلاة الحب
جلست وإياك أنادم ربي
ورفعت أكف الحرف إليه
أتوسل أن يبعد عنا
كل غياب
وكنت الظل لذاك النور
ورائي
يسمع ماكان يدور
بنبضي المتصاعد
من قلب خبائي
من وجع يغرسه
اليأس ليشرب
نسغ رجائي
حين أضج بكيا
يا أمرأة تهز
هواجس عمري
فيعود العشق فتيا
هلمي يابنت الطهر
نلملم أوراق الحسرات
ونشطب كل خريف
في الزمن القادم نحوي
لأعود صبيا..
هل أذن للحب؟؟؟
فتعالي لصلاة
تجمعنا يا أنت سويا...