و التقينا يا حبيبي 
بين أحضان العذاب
و أنين الصمت نار 
حرَّقت درب الاياب
فكيف عشنا العمر 
في ظل الغياب ؟؟
نرسم الحاضر زاهي الألوان 
لا هجر فيه و لا عتاب
و التقينا اليوم 
فوق أنهار الدموع
و الرؤى أطلال ذكري 
أُحرقت فيها الشموع
و التقينا يا حبيبي ليت أنَّا 
 ما التقينا
الشاعر د . عبد الجواد مصطفى عكاشة

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 39 مشاهدة
نشرت فى 12 فبراير 2017 بواسطة AJawad

عبد الجواد مصطفى عكاشة

AJawad
مدير عام الموقع »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

96,059