هل نحن حقاً عائدون يا قدس نامي كيف شاءوا قبِّليهم كيف كانوا و احملي منهم سفاحاً يا قدس لسنا عائدون أبواب قبرص فتِّحت فغداً سنهجر غزةً و نذوب في حضن الغواني و إن مرت بنا يوما مع الأحلام أطيافٌ لها ذكرى بأقصاك سنذرف بعض أدمعنا و نلعن حظنا العاثر و نمضي بعدها زمرا إلى ساحات مرقصنا لنبني فيه موطننا على أنقاض ذكرانا فنامي كيف ما شئت و موتي كيف ما شئت فلا عود لنا يوماً و يَكذبُ فينا من يدعو إلى الأقصى فموتي مثل ما قلتُ فلن أكذب و لن أشدوا و لن أصرخ فهذا الحق يا قدس سنحمل بعض ذكراك إلى المنفى لأني قلت من قبل يا قدس لسنا عائدون .. الشاعر دكتور عبد الجواد مصطفى عكاشة