تناجيني و دمع العين جاري

على الخدين مدراراً , تعاني

تقول اليوم أثقلت الرحيل

و أنت الصََّبُّ مقتول الأماني

تطوف البيد و الشطآن ترجو

وصالاً من حبيبٍ لو ثواني

و لم تعرف بليلٍ طعم نومٍ

تناجي الطَّيف في قعر الزَّمانِ

فبات الليل أستاراً و شُدَّت

ليبق الفجر معدوم البنانِ

اراك اليوم قد أبكيت قلبي

و مثلي كان مخروس اللِّسانِ

و لم تسأل رفيقاً كان دوماً

يعاني ما تعاني من هوانِ

تجوب البيد لم تنظر بعينٍ

إلى عينيك مأوى كل شانِ

ففي عينيك أزهارٌ تغني

و أنهارٌ بها فيض المعاني

و إن الخل ,من ترجوه وصلاً

أراه اليوم في عينيك دانِ

كأن الله قد أعطاك قلباً

هو الأوطان ,حتى لا تراني

و إني اليوم قد أعياني أَمسي

و أعياني بقائي قرب فانِ

سأمضي صوب حتفي لا أبالي

فهذا العشق معقود العنانِ

و أدعو الله أن يهديك قلباً

به ترتاح من عشق الغواني


الشاعر د . عبد الجواد مصطفى عكاشة

  • Currently 9/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
9 تصويتات / 315 مشاهدة
نشرت فى 11 ديسمبر 2012 بواسطة AJawad

عبد الجواد مصطفى عكاشة

AJawad
مدير عام الموقع »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

95,975