جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

في روضِ عينيكَ
تهتزُ أوتارُ المساءِ
معْ ترانيمِ الوجعِ
ليَسْري عبيرُ الخلودِ
بين أهدابِ الفجرِ الجديدِ
ليرسو على صفحاتِ خديكَ
أعانقُ صمتَ أحلامي و أوجاعي
و أشربُ كأسَ أحزاني
لتبقى لوعتي جمْره
و يُحرقُ فيكَ عنواني
ألملمُ فيكَ شَتاتي و فُتاتي
لأنكَ أنتَ الحاضرُ
أنتَ الماضي
أنتَ الآتي
وليبقَ شرابي
بين أطلالِ العيونِ ..
دمي
و نبضُ قلبي خلفي يرددُ و يرددْ
إني أحبكَ يا وطني
و اسمكَ أين حللتُ يحاصرني
فارفقْ بفؤادي
قد جفتْ بَعدكَ شُطآني
و عروقي أمست أوتارَ حزني
تعزفُ لحنَ الحرمانِ
فيا أيها المارونَ بين سحابي
فوق جداول أحلامي
سجِّلوا تحتَ أنقاضي
كيف الربيعُ مضى دون أن يراني ؟
و يرى البومُ يحاصرُ أسواري ؟
ثم يمضي ..
الشاعر د . عبد الجواد مصطفى عكاشة