إعداد : العربي الراي/ مدون بالصحافة الإلكترونية ورئيس جمعية آفاق للمقاولة والتنمية
التاريخ يعيد نفسه في جدِيدِ حُللِهِ وأبهَاها بالحَاضرَة الرُّوحية وَالعِلميةِ للأقاليم الجنوبيَة - مَدينةِ السمارة الفيْحَاء - ، وَتستحِمُّ ساكنتها سُلالة المُرابطين بماء النهر مرَّتين، وتستعِيد
أمجَاد أسلافها الأشاوس - رُوَّاد العلم والمعرفة - من أمثال : الطـَّود الأشمِّ الشيخ : سيدي أحمد الركيبي، والهَرَم

الشامخ الشيخ : سيدي أحمد العروصي، والعَلـَم البارز الشيخ : ماء العينين، والوَرع الطاهرالشيخ : سيدي أحمد
أوموسى، والتقي المعلم الشيخ : الحاج أحمر اللحية، والشيخ المغوَار: عبد الله موسى، الذين جمعوا بين الحُسْنـَيَيْن : المعرفة والبيان، وأبجديَّات الكـَرِّ والفرِّ ومُناهضة الاستعمار الغربيِّ. الفطاحِلة البَوَاسِل الذين ذاع صَيتهم في مشارق الأرض ومغاربها، ومن شمال البسيطة إلى جنوبها. الأفداد الذين حجَّت إلى زواياهم ومدارسهم العتيقة جحافل من الطلاب الذين شدُّوا الرحال إليها قادمين من كل فـجٍّ عميق.

والسمارة إذ تحتفي اليوم بعُرسها العلميِّ المتميز في ربرطوار أمجادها المتراكِمة، فإنه حَان الوقت لترديد ضُيوفها من طلبة الداخل والخارج المقولة الشهيرَة المنقوشة عند مدخل المدينة :" سأتحمل كل شيء، سأنام في أي مكان، هدف واحد الوصول إلى السمارة " للرَّحالة الفرنسي : " ميشال فيوشانج" ، العبارة التي نبس بهام منطوقه في الفاتح من نونبر سنة 1930 <!--



























ساحة النقاش