*البيوت القصدرية في الجزائر*

 

يعيش المواطن الجزائري في مستوايات ثلاث منها المستوى ما تحت خط الفقر والمتوسط و المستوى الإستقراطي وهم أصحاب التجارة والصناعة المنتجة وكما أنهم أيضا ينتسبون إلى عائلات غنية أو هم أصحاب مناصب مرموقة في الدولة.

 

هذه هي الطبقات الإجتماعية الموجودة حاليا في الجزائر.

 

ولكن المستوي الذي سوف نتحدث عنه ونكشفه تحت ضوء هذا المقال هو مستوى ما تحت خط الفقر حيث يبعد الإعلام الأجير في الجزائر هذه الطبقة الإجتماعية عن الرأي العام بكل أساليبه .

 

وقد تولدت هذه الطبقة من تلك العشرية السوداء التي مرت بها الجزائر بما خلفته من تشرد مجموعات سكنية  في تلك الفترة حيث لجأت إلى ضواحي المدن الكبيرة هروبا من الإرهاب.

 

ومن عدم إلتفات الإعلام إلى هذه المجتمعات التي تعيش تحت خط الفقر كما سجلنا عندها غياب مصالح الدولة. من حيث لا تتوفر فيها أدنى شروط السلامة المعيشة.

 

إنها الأحياء الفوضوية التي يعيش سكانها الحرمان من أبسط حقوقهم في السكن والأمن وهم يتخبطون في بيئة العصابات التي إحتلت كل شيئ في تلك الأحياء القصديرية الخارجة عن نمط الحياة الإنسانية.

 

و أيضا هناك في الأحياء الفوضوية قد ينشأ جيل من الأطفال يعانون التهميش في التدريس والصحة والراحة النفسية من حيث لاوجود لأي وسيلة للترفيه والتسلية وخاصة في تلك البيئة غير صحية تماما.

 

هنا أنا على أرض الواقع المرير الذي تعيشه هذه الفئة من المواطنين المهمشين لتطالب أعلى مسؤول في الدولة بالحلول الإستعجالية المتمثلة في الإسكان .

 

ولا زالت هذه الفئة من المواطنين تنتظر خروج المسؤول من مكتبه إذ كان هناك مسؤول يعلم ما يحدث في بلديته من خرق  لقوانين حقوق الإنسان المصادقة عليها الجزائر. في الأمم المتحدة أمام الرأي العالمي.

 

وكيف لبلد يساعد الدول في أيام بحبوحته المالية وشعبه يعاني الفقر والحرمان من أبسط حقوقه.

 

عجيب مرض الرياء عند السياسين وكأنهم يعيشون في قارة غير القارة الإفريقية التي تتواجد فيها الجزائر.

 

عبد الله شعيب

الجزائر–وهران

18/10/2017

المصدر: الكاتب عبد الله شعيب
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 95 مشاهدة
نشرت فى 20 أكتوبر 2017 بواسطة 1441

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

5,645