ـخـاتـمـة كتاب الرقم الموحد لكلمة التوحيد 

وفي نهاية هذا البحث المتواضع ،الذي أشكر الله عز وجل فيه على توفيقه واجدد التذكير أن الكتاب ،يتناول أمور دقيقة ومهمة، في علم الإشارة الرقمية في البيان الحسابي، ارجو من الله فيه التوفيق والسداد، وأن يعفو عما وقع في هذه المحاولة من خطأ وزلل غير مقصود ،والله غفور ودود. وأهم ما توصلنا إليه، من نتائج وتوصيات، التي خلصنا إليها خلال هذه الدراسة، التي تقف عند حدود الجديد ، هي ما يلي:

1- لقد آثرت في دراستي اختيار المصطلحات التالية:

أ-نظرية التوكيد الحرفي الأحادي الرباعي في أسماء التوحيد تعد دراسة إحصائية عميقة، في البنية الحرفية والدلالة الرقمية، في أسماء الله الحسنى التوقيفية.

ب-الرقم الموحد لكلمة التوحيد يعد صورة إعجازية ورابط وثيق بين القرآن والإنسان.

ج –إضافة الى ما توصلت إليه البحوث في المناحي الأنثروبولوجية ، إلى أن النظام العددي العربي نظام طبيعي، في قسميه الخماسي والخماسي الثنائي ،لأن عماده أصابع البشر تحتوي مخزونا من المعلومات الأساسية، نستنتج في خلاصة هذا البحث، ان الترميز الرقمي العددي المخزن على صفيحة اليدين ترميز عربي إسلامي، يندرج ضمن علم الإشارة الرقمية في البيان الحسابي الذي تم بيانه وتوثيقه، في هذا الكتاب، وفق الحروف العربية الوقفية ، على نظام التركيب الحرفي في أسماء الله الحسنى التوقيفية .

د-الشفرة الرقمية الوراثية 1441 تعد شفرة عربية بمنظور إسلامي عقائدي.

2- الإشارة الرقمية 1441تعتبر من بلاغة اليد أعطت قوة، وقامت بدور الدليل، والبرهان على صدق فطرة الإسلام وكلمة الإخلاص؛

قال تعالى : (فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ)(1).

3-الرقم الموحد لكلمة التوحيد1441 إشارة الى الإعجاز البياني يحث على وحدة الإنسان تحت مضلة لا إله إلا الله محمد رسول الله وأن الأصل في الناس هو التوحيد والإسلام

قال تعالى:(وَمَا كَانَ النَّاسُ إِلَّا أُمَّةً وَاحِدَةً فَاخْتَلَفُوا وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ فِيمَا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ)(2).

4-فالإنسان أراد أم لم يرد عبد لله ، وقد أكد الله ذلك بقوله: (وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ ۗ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ ۚ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ)(3). 5-أدعو الباحثين المختصين إلى مزيد من النظر والبحث في قضايا الإشارات الرقمية في القرآن الكريم.

. قال الباقلاني ، رحمه الله، في مقدمة كتابه، إعجاز القرآن : «ومن أهم مايجب على أهل دين الله كشفه ، وأولى مايلزم بحثه ، ما كان لأصل دينهم قوامًا ، ولقاعدة توحيدهم عمادًا ونظامًا و على صدق نبيهم ، عليه وعلى آله الصلاة والسلام ، برهانًا ، ولمعجزته ثبتًا وحجة وتبيانًا».

و الحمد لله رب العالمين حمدًا طيبًا مباركًا فيه كما يحب ربنا ويرضى، وأسأله أن يجعل ما قصدت له في هذا الكتاب لوجهه الكريم ونصيحة لعباده، وصلى الله وسلم وبارك على خاتم المرسلين نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.

 

                                                عَـبدُ الله شُـعَيـب وهران في 1437ه

______________________

(1) سورة الروم الآية: 30.

(2) سورة يونس الآية :19.

(3) سورة القصص الآية :68

المصدر: كتاب الرقم الموحد لكلمة التوحيد للمؤلف والباحث : عبد الله شعيب

التحميلات المرفقة

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 211 مشاهدة

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

5,645